الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤١ - الحبل المتين في الفقه و أحكام الدين
آخر كتاب الخمس [كتبه العبد الأقل رشيد الدين محمد بن صفي الدين محمد الزواري الشهير بالسپهري] و نسخه عصر المصنف رأيتها في مكتبة (الخوانساري) و هي بخط تلميذ المصنف المولى كمال الدين حاجي بابا القزويني كتبها عن نسخه خط المصنف بعد فراغه عن التصنيف بتسعة عشر يوما فإنه ذكر الشيخ البهائي في آخره أنه ختمه في القبة الرضوية متوجها إلى الضريح المقدس في صبح يوم الجمعة (١٨- شوال- ١٠٠٧) و ذكر التلميذ في آخر خطه أنه فرغ منه في سابع ذي القعدة (١٠٠٧) ثم كتب الشيخ البهائي على ظهر هذه النسخة بخطه إجازة متوسطة لتلميذه الكاتب الحاج بابا المذكور تاريخها (١٠٠٧) و نسخه أخرى رأيته في مكتبة (فخر الدين) عليها إجازة من الشيخ المؤلف لمولانا صدر الدين محمد التبريزي دامت أيام فضائله في العشر الأول من ذي الحجة (١٠٠٧) و قد ألف الشيخ البهائي الوجيزة في علم الدراية لتكون كالمقدمة لحبل المتين هذا و فرغ من الوجيزة (١٠١٠) ثم بعده ألف مشرق الشمسين في (١٠١٥) كما يأتي، و مرت الحاشية على حبل المتين في (ص ٨٠)
١٣٢٨: الحبل المتين في الفقه و أحكام الدين
كما كتبه إلينا السيد شهاب الدين من قم و قال [هو في عدة مجلدات في كل منها مناهج، و يوجد المجلد الرابع منه في الميراث عندنا السيد شهاب الدين، و هو تأليف الشيخ محيي الدين بن الشيخ عبد اللطيف الجامعي] و آخره [و نحن نحمد الله على توفيقه و تسهيله التأليف] أقول يظهر منه أنه غير الفرائض البهائية الذي هو الكتاب الثالث من المنهج الرابع من الحبل المتين الآتي ذكره في حرف الفاء و أشرنا إليه آنفا
(الحبوة)
الحبو في اللغة الدنو من الشيء يقال حبا الولد، أي زحف بنفسه، و حباه أي أعطاه شيئا بلا عوض و الحبوة في مصطلح الفقهاء هو عبارة عما ينفرد به الولد الأكبر من تركة والده من ثياب بدنه، و خاتمة، و سيفه، و مصحفه و غير ذلك على خلاف فيها و على الولد في قبال ذلك أن يقضي ما على والده من صلاة و صوم بشروط خاصة