الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٠٠ - حدود العالم
(ص ٥٥) و ذكر له في تلك الصفحة أيضا كتاب متشابه القرآن و كتاب مقطوع القرآن و موصوله و ذكر في (ص ٤٤ منه) كتاب قراءة حمزة و في (ص ٥٤ منه) كتاب الوقف و الابتداء له، و في (ص ٥٦ منه) كتاب عدد آي القرآن له و لغيره كما نذكره في حرف العين، و لم أجد في ابن النديم الحدود فلعله مصحف
١٦٠٥: حدود الأشياء
و يقال له كتاب شيء للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى (٤٢٧) أوله بعد الخطبة [فإن أصدقائي سألوني أن أملي عليهم حدود الأشياء و يطالبوني بتجديدها] بدأ بمقدمة في صعوبة حدود الأشياء و بعد الثلث من الكتاب تقريبا ذكر حدود الأشياء مرتبا على الحروف، طبع في الجوانب بالآستانة (في ١٢٩٨) ضمن مجموعة تسع رسائل كلها لأبي علي، و هو يقرب من خمسمائة بيت، و رأيت منه نسخا كثيره، منها بخط پير علي بن جمال الطهراني في (٩٦٣) في مكتبة (الطهراني بسامراء) و نسخته بخط الحاج محمود النيريزي تلميذ المير صدر الدين الدشتكي ضمن مجموعة نفيسة كلها بخطه في مكتبة (التقوي)
حدود الإعراب
للفراء كما في كشف الظنون و غيره، مر بعنوان الحدود في (ص ٢٩٩)
١٦٠٦: حدود الأمراض
لأبي مسلم محمد بن أبي المجد الطبيب الكاشاني، أوله [الحمد لله الكريم الجليل] قال في أوله عرفت فيه الأمراض من الرأس إلى القدم، فشرع بتعريف الوهي، توجد نسخه عتيقة منه عند السيد شهاب الدين بقم، و يحتمل أنه من أطباء عصر الصفوية
١٦٠٧: حدود الدين
لأبي الحسن علي بن أبي حاتم القزويني الثقة، يرويه النجاشي عن شيخه أبي عبد الله بن شاذان عنه، فهو من المعاصرين للشيخ الصدوق
١٦٠٨: حدود الصلاة
لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش، السلمي السمرقندي المعروف بالعياشي، مؤلف التفسير المذكور في (ج ٤- ص ٢٩٥) يرويه النجاشي عنه بواسطتين
١٦٠٩: حدود العالم
من المشرق إلى المغرب، جغرافي فارسي قديم ألف في (٣٧٢) باسم الأمير أبي الحارث محمد بن أحمد بن فريفون الحاكم في بلدة كوزكانان، قال الميرزا سعيد خان النفيسي في الجزء الثاني من السنة الأولى من مجلة شرق الطهرانية إنه توجد نسخه منه في بخارى كتابتها في (١٨٩٢ م) فراجعه