الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٥ - حدوث العالم
من أن الرسالة تصنيف مستقل له انما هو هذا المقصد التاسع من كتابه المقاصد
١٥٧٤: حدوث العالم
للأمير السيد علي المدرسي الكبير المتوفى (١٣٢٩) ذكر في فهرس تصانيفه بعنوان حدوث الأجسام و له إلهام الحجة المطبوع (١٣٤٦) الذي مر في (ج ٢- ص ٣٠١).
١٥٧٥: حدوث العالم
و مسائله للشيخ الأقدم أبي محمد الأزدي، الفضل بن شاذان بن الخليل النيشابوري الراوي عن الإمام الجواد (ع) و له إثبات الرجعة المذكور في (ج ١- ص ٩٣) ذكره النجاشي في فهرس كتبه.
حدوث العالم
للمحقق المولى محسن الفيض، اسمه اللب يعني لب القول في حدوث العالم، يأتي في اللام.
١٥٧٦: حدوث العالم
للمولى شمس الدين محمد الگيلاني المحقق الحكيم المعروف بالمولى شمسا الجيلاني مؤلف التحقيقات المذكور في (ج ٣- ص ٤٨٥) أيد فيه قول المحقق الداماد و هو القول بالحدوث الدهري الذي أنكره الحكيم المولى صدرا الشيرازي و تبعه تلميذه المولى محسن الفيض الكاشاني في كتابه اللب و فرغ الگيلاني من تأليفه في (١٠٤٥) و النسخة ضمن مجموعة من رسائل الگيلاني كلها بخط الشيخ محمد المدعو بالشيخ علي، و قد ذكر الكاتب أنه صحح هذه النسخة بخدمة المصنف، و المجموعة هذه موجودة في سبزوار في مكتبة السيد عبد الله الملقب بالبرهان السبزواري.
١٥٧٧: حدوث العالم
للحكيم المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي المتوفى (١٠٥٠) أوله [سبحانك اللهم من قديم تفرد بالقدم] كبير مبسوط طبع بطهران ضمن مجموعة من رسائله في (١٣٠٢).
(الحدود و الديات)
اسمان لكتابين من كتب الفقه، يبين في كل منهما باب من أبواب الأحكام الإلهية المتعلقة بأفعال المكلفين، و أكثر المؤلفين في الفقه يدرجونهما في الكتاب الفقهي الكبير الذي ألفوه، فهما يعدان من أجزاء ذلك الكتاب الذي نذكره بعنوانه العام أو الخاص في محله، و لكن جمع من القدماء و المتأخرين أفرد و الحدود أو للديات