الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٥ - حدائق الحقائق في كشف أسرار الدقائق
لم يخرج من الشرح الا هذا المقدار، و مجموع المجلدات كانت في مكتبة الميرزا محمد طاهر التنكابني المتوفى (١٣٦٠) بطهران و المجلد الثاني المكتوب في (١٠٨١) يوجد في مكتبة (سپهسالار) و النسخة الأصلية بخط المؤلف ظاهرا في مكتبة (المشكاة) و في المجلد الثاني بعد شرح الخطبة شرع في بيان سائر أفعال القوم و رد جوابات ابن أبي الحديد التي انتصر بها لهم، و قد أحصى ابن يوسف في فهرس مكتبة سپهسالار عدد أبيات هذا الشرح في إحدى و عشرين ألف و مائة بيت.
١٥٤٤: حدائق الحقائق في تفسير دقائق أحسن الخلائق
شرح لنهج البلاغة ألفه الشيخ أبو الحسن محمد بن الحسين بن الحسن البيهقي النيشابوري المعروف بقطب الدين الكندري، و كان تأليفه بعد شرحي القطب الراوندي الذي توفي (٥٧٣) الموسوم أحدهما ب المنهاج و الآخر ب المعارج لأنه قد فرغ منه (٥٧٦) و يظهر من شيخنا في خاتمة المستدرك أن اسم شرحه للنهج الإصباح لكن ذكرنا في (ج ٢- ص ١١٨) تصريح السيد بحر العلوم بأن الإصباح اسم كتابه في فقه الإمامية، و كانت نسخه من هذا الشرح عند صاحب الروضات و نقل فيه شطرا من أوله و وسطه و آخره، و قال [إنه مشتمل على نوادر اللغة و الأمثال و دقائق النحو و البلاغة و ملح التواريخ و غوامض علم الكلام و علوم الأوائل و أصول اللغة و آداب الشريعة و علم الأخلاق و الطب و الهيئة و غير ذلك] و نسخه كانت في (الفاضلية) أوله [الحمد لله الذي جعل آل محمد أصول البراعة] و آخره [أن يخلينا من صالح دعائه إن شاء الله تعالى]
١٥٤٥: حدائق الحقائق في كشف أسرار الدقائق
تفسير فارسي للمولى معين، و هو المولى معين الدين الفراهى الواعظ بهراة مؤلف بحر الدرر المذكور في (ج ٣- ص ٣٧) و في كشف الظنون أنه معروف بملا مسكين الهروي و له تفسير سورة يوسف الذي مر في (ج ٤- ص ٣٤٩) و قد طبع و سمي ب أحسن القصص بأمر بهرام ميرزا في (١٢٧٨) و بعده ألف قصص موسى الموجود بعضه كما يأتي في القاف، و قد صرح فيه بأن حدائق الحدائق لم يتم و كان بعضه مبيضة و بعضه في المسودة حين شرع في تفسير سورة يوسف لطلب الناس منه ذلك و بعد الفراغ