الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٧ - حبيب الموحدين
(أقول) و يدخل في قوله و غير ذلك تكملة روضة الصفا الذي مر في (ج ٤- ص ٤١٣) فإنه ذكر في أوله اسمه غياث الدين خواند مير، و قد كتبه بأمر الوزير مير علي شير النوائي الذي توفي (٩٠٦). و له أيضا منتخب تاريخ وصاف و مكارم الأخلاق في أحوال الأمير علي شير أيضا. كما يأتي، ثم إنه قد أبدى في هذا الكتاب الذي هو أواخر تصانيفه حسن عقيدته بما لم يظهره في تصانيفه السابقة عليه فإنه ذكر في أول الجزء الرابع من المجلد الأول ما ترجمته بالعربية [أن الأحاديث النبوية صريحة في كون الإمارة و الخلافة بعد النبي ص متعلقة بأمير المؤمنين (ع) و لا يليق للإمامة غيره لكن القوم رغبوا عنه لكثرة من قتل في جهاد المشركين من أقربائهم فأعرضوا عن الإمام بالحق و بايعوا أبا بكر و كان أول من بايعه عمر] ثم ذكر في أول الجزء الأول من المجلد الثاني كثيرا من فضائل أمير المؤمنين و مناقبه، و أورد دلائل على إمامته من آيات القرآن و الأحاديث النبوية، و كذا ذكر مناقب سائر الأئمة الاثني عشر (ع) بأسمائهم و ألقابهم نظما و نثرا، و لا يذكر أحدهم الا موصوفا بالإمامة و كثيرا ما وصفهم بالعصمة و غير ذلك مما يعد عند العامة من الغلو و المنكرات اللازمة الترك فيما يرى من تصانيفهم بل في جميع محاوراتهم فنرى مؤلف كشف الظنون بعد توصيفه لكتاب حبيب السير بأنه تاريخ معتبر، أنه قد دعا لمؤلفه بقوله [تجاوز الله سبحانه و تعالى عنه] فإن التجاوز و الغفران لا يكون الا عن الإتيان بالمنكر و العصيان. هذا و قد ترجم قطعات من حبيب السير باللغات الأروبية كما ذكرها إستوري في كتابه تاريخ الأدب الفارسي «١» في (ص ١٠٦- ١٠٨) و يأتي في الراء (رجال حبيب السير).
١٣٤٥: كتاب حبيب العطار
لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى (٢٠٥) ذكره ابن النديم.
١٣٤٦: حبيب الموحدين
في مواعظ الله و النبي و سائر الأئمة (ع) للسيد زين العابدين بن أبي القاسم الطباطبائي الطهراني، المشهور بالسيد آقا و المتوفى حدود (١٣٠٣) و هو أكبر من كتابه جليس الصالحين المذكور في (ج ٥- ص ١٢٩)