الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٠ - الحبل المتين في أحكام الدين
عنها في المجلد الأول من كتابه دار السلام ثلاثة منامات في آخرها إشارة إلى قضية مرة بن قيس و قتله بإصبعيه (ع) المعلم في الصندوق الذي في داخل الضريح بثقب لمكان الإصبعين، توجد نسخه منه عند السيد محمد باقر الدماوندي المشهور ببحر العلوم بطهران
١٣٢٧: الحبل المتين في أحكام الدين
للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين الحارثي العاملي الجبعي المتوفى (١٠٣١) جمع فيه الأحاديث الصحاح و الحسان و الموثقات، مع الشرح و البيان و التوفيق بين متنافياتها بأحسن وجه، أوله [الحمد لله الذي دلنا على الطريق القويم] و هو مرتب على أربعة مناهج (١) في العبادات (٢) في العقود (٣) في الإيقاعات (٤) في الأحكام، و في المنهج الأول خمسة كتب، أولها كتاب الصلاة و مقدماتها في مقدمه و أبواب، و الأسف أنه لم تكمل بل خرج من المنهج الأول أبواب الطهارة و الصلاة إلى آخر التعقيبات مرتبا، و خرج بعض أبواب الفقه أيضا متفرقة منها الكتاب الثالث من المنهج الرابع في المواريث و يسمى هذا الجزء بالفرائض البهائية، و يوجد بخط الشيخ الحر و غيره كما يأتي، و أما المقدار المرتب منه فقد طبع بطهران في (١٣٢١) و رأيت منه نسخا نفيسة، منها في النجف في مكتبة السيد محمد علي بحر العلوم المتوفى (١٣٥٥) و هي بخط جيد كتبه العالم الفاضل المولى محمد حسين بن محمد هادي و فرغ من كتابته في (٢٣- ذي القعدة- ١١١٤) و كتب له فهرسا لطيفا يظهر منه فضله و قال في آخر الفهرس (إن مجموع أحاديث الكتاب بعد حذف المكررات ألف و خمسة و ثمانون حديثا من الصحاح و الحسان و الثقات) و يظهر من النسخة كمال الكاتب و فضله و اطلاعه، و ليس هو حفيد المولى صالح المازندراني لأن الآقا هادي بن المولى صالح كان له أربعة بنين كما في أنساب المجلسيين و هم آقا محمد علي، آقا محمد مهدي، آقا علي أصغر، آقا محمد تقي، و رأيت نسخه أخرى في مكتبة (سلطان المتكلمين) و هي بخط جيد كتبها الفاضل العالم المولى رشيد الدين محمد بن صفي الدين محمد السپهري، و فرغ من كتابتها في (٥- ج ١- ١٠٣٢) و يوجد في النجف بخط رشيد الدين هذا مجلد من كتاب التذكرة للعلامة الحلي فيه الزكاة و الخمس و الصوم و الحج، قال في