الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٣٨ - الحببة
خطب ألم فما ألم رقادي من بعده الا أسى و سهادي
إلى قوله:
أ محمد صبرا لفقد محمد و أخال لا يقوى عليه جلادي
مخاطبا لابنه المعزى الذي اسمه الشيخ محمد و هو أحد المجازين من السيد عبد الله الجزائري في إجازته الكبيرة، و قد استجازه مكاتبة من الحويزة كما صرح به في الفصل الأخير من الإجازة، و في أوله ذكر في سبب تأليف الشرح: أنه كان بأصفهان عند خرابها بفتنة الأفغان فأصيب بمصائب كثيره منها ذهاب جميع أمواله حتى أنه احتاج إلى أبناء الزمان إلى أن نجاه الله تعالى و رزقه مجاورة النجف، فأراد أن يكتب ما يكون له مرجعا في العقائد و الأعمال، و رأى أن بداية الشيخ الحر حاو لحل ما يستنبط من الاخبار، و أشار بعض مشايخه إليه بشرحه فشرحه كذلك و سماه بذلك، و أما مجلده الثاني في العبادات من أول كتاب الطهارة إلى آخر كتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أوله [الحمد لله رب العالمين] قال في آخره و يتلوه الثالث في العقود و الإيقاعات و الأحكام و ما يتعلق بها، و ألحق في الصحافة بآخر هذا المجلد جملة من مسودات المجلد الأول في الأصول، و هي أيضا بخط المؤلف، و هذان المجلدان كانا في مكتبة السيد محسن بن السيد حسين بن السيد مهدي القزويني الحلي الذي توفي (١٣٥٦) و اليوم هما في مكتبة الشيخ محمد رضا بن الشيخ هادي آل كاشف الغطاء و لم أظفر بعد بمجلده الثالث
١٣١٧: الحاوية في تحقيق أمر الزاوية
للمولى محمد صادق أهداه إلى الفاضل المولوي عبد الله كما كتبه على ظهر النسخة في (١٢٨٩) أوله (الحمد لله واهب العطايا و كاشف الخبايا في الزوايا) رأيت نسخته عند الشيخ صالح الجزائري في النجف
١٣١٨: حب الأئمة
موجود في (الرضوية) من وقف نادر شاه، كذا ذكرته في المسودة و غفلت من أن أعين محل ذكره في فهرس الخزانة
١٣١٩: الحببة
في الفوائد المتفرقة نظير الكشكول، للمولى محمد زمان بن كلب علي التبريزي الأصفهاني، تلميذ العلامة المجلسي و مؤلف فرائد الفوائد، في أحوال المدارس و المساجد ترجمه في الروضات- ص ٢٨٧ و ذكر اسم الكتاب معربا