الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٨٤ - الحاشية عليه
و دفن بالمعلى قريبا من خديجة أم المؤمنين، عدها في أمل الآمل من جملة تصانيفه
١٠٠١: الحاشية عليه
للأمير رفيع الدين محمد بن حيدر الحسيني الطباطبائي النائني، شيخ العلامة المجلسي و المحدث الحر، و تلميذ الشيخ البهائي و المولى عبد الله التستري. توفي عن خمس و ثمانين سنة في (١٠٨٠) كما في السلافة، أو (١٠٨٢) كما في الروضات. و ما في الفيض القدسي من أن وفاته كانت في (١٠٩٩) من غلط الطبع جزما، و إن كان سيدنا الحسن حكم بصحته في تكملة الأمل لأن مؤلف مناهج اليقين المعاصر للمولى خليل القزويني الذي توفي (١٠٨٩) بنقل في مناهجه عن المولى خليل و يدعو له بسلمه الله و ينقل عن الآقا رفيعا و يدعو له برحمة الله فيظهر أن الآقا رفيعا توفي قبل وفاه المولى خليل، و قد ذكر السيد حسين بن الأمير إبراهيم بن الأمير معصوم القزويني الحسيني في خاتمة كتابه معارج الأحكام أن جده الأمير معصوم بن محمد فصيح بن المير أولياء الحسيني التبريزي القزويني المتوفى فجأة (١٠٩١) كان من تلاميذ الأمير رفيع الدين محمد النائني و بعد قراءته أصول الكافي عليه كتب له بخطه إجازة مع الإطراء له، قال و هو الذي جمع حواشي أستاذه على أصول الكافي في حياته و أنشأ له خطبة من نفسه، و كذا كتب عليها حواشي من نفسه تأتي بعنوان الحاشية على التعليقات، أولها (الحمد لله خالق الأشياء) و عناوينها (قوله- قوله) رأيت النسخة التي وقفها السيد عباس الخرسان النجفي في (١٢٦٩) و هي نسخه عصر المؤلف فرغ كاتبها (٤- ج ٢- ١٠٧٤) و رأيت أيضا نسخه أخرى فرغ كاتبها (١٠٨٠) و هي بخط السيد محمد باقر بن هداية الله الحسيني و عليها حواشي الشيخ علي و غيره، و عدة نسخ أخرى في (سپه سالار) و غيرها، و أتم تلك النسخ و أكملها ما ينتهي إلى كتاب القرآن باب إنا أنزلناه.
١٠٠٢: الحاشية عليه
للشيخ محمد بن الشيخ قاسم المذكور في (العدد- ٩٩٩) و أخ الشيخ إبراهيم المذكور و له أيضا حواش كثيره بخطه على النسخة المذكورة.
١٠٠٣: الحاشية عليه
للشيخ العالم نظام الدين بن أحمد الدشتكي، نقل منها كذلك الميرزا فضل الله في عين الغزال- ص ١١.
كاشف الظلام في علم الكلام) تأليف الميرزا حبيب الله الرشتي المتوفى (١٣١٢) يأتي.