الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٦ - الحاشية عليه
الري و المدفون بها في (١٦- ع ٢- ١٣٠٠) عن ثمانين سنة، و هو سبط السيد المجاهد، و لذا يقال له الطباطبائي لأن أمه العلوية بنت السيد محمد المجاهد الذي توفي (١٢٤٢) و كان والده صهر السيد المجاهد و هو السيد مهدي نزيل همدان ابن الأمير السيد علي الكبير بن السيد منصور الذي كان صهر الآقا باقر الوحيد البهبهاني بن أبي المعالي السيد محمد البصري الذي كتب في حقه السيد محمد علي هبة الدين صدف اللآلي في شجرة أبي المعالي يعني هذا السيد محمد بن السيد أحمد نقيب البصرة إلى آخر نسبه المنتهي إلى الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام السجاد (ع) هاجر السيد صادق من همدان إلى الحائر الشريف و تلمذ على صاحب الفصول مدة و كتب هذه الحاشية، ثم نزل بطهران و ترقى أمره بها و رجع إلى زيارة العتبات مع السلطان ناصر الدين شاه في (١٢٨٧)، و بعد عوده إلى طهران كان مرجع الأمور إلى أن توفي بها و انتهت الرئاسة إلى ولده الأمير السيد محمد الطباطبائي الذي كان يوم وفاه والده مجاورا في سامراء مشغولا بالتحصيل و الاستفادة من السيد الشيرازي و بعد سنين رجع إلى طهران و صار مرجع الأمور و زار العتبات أخيرا في (١٣٣٥) و بعد رجوعه توفي بطهران. و على هذه الحاشية حاشية لقطب العارفين المولى محمد بن أحمد الآملي صاحب أخبار الأسرار المطبوع في حياته في (١٣٠٠).
٩٠٣: الحاشية عليه
لسيدنا الأستاد السيد عبد الكريم اللاهيجي المدرس بالمدرسة الفخرية (المروي) المتوفى حدود (١٣٢٣). كانت له حواش على جميع الكتب التي كان يدرس فيها مثل القوانين و الرياض و الروضة أكثرها مختصرات مفيدة للتلاميذ في فهم عبارة المتن و هي على هوامش نسخته و كنت أحضر عنده مدة في القوانين و الفصول و آخذ نسخه الفصول منه و أدون بإذنه حواشيه إلى أن بلغت قرب ثمانمائة بيت في أواسط (١٣١٣) و في أواخر السنة خرجت من طهران إلى العراق، و ما دونه موجود عندي آقا بزرگ الطهراني ضمن مجموعة.
٩٠٤: الحاشية عليه
للمولى محمد علي بن أحمد القراچهداغي المذكور آنفا ذكرت في فهرس تصانيفه.
٩٠٥: الحاشية عليه
للشيخ علي بن جواد المرندي النجفي المعاصر مؤلف حاشية الفرائد المذكورة (ص ١٥٨).