الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٧ - الحاشية عليها
طبيعيات شرح الإشارات) مرت حواشيها بعنوان الحاشية على شرح الإشارات.
طبيعيات الشفاء) مرت حواشيها بعنوان الحاشية على الشفاء.
طرائف الحكمة) الذي هو منتخب من نهج البلاغة للسيد الأمير محمد تقي بن الأمير مؤمن الحسيني القزويني المتوفى (١٢٧٠) يأتي في الطاء.
٨٠١: الحاشية عليه
لمؤلف أصله السيد مير محمد تقي المذكور. و له برهان العصمة المذكور في (ج ٣- ص ٩٨) و غيره فإنه لما فرغ من طرائف الحكمة في (١٢٣٥) و علق عليه حواش كثيره شرع في شرحه مزجا بتدوين تلك الحواشي و ضميمة زيادات معبرا عنه بالتعليقة، أولها (الحمد لله و هو أهل الحمد فهذه تعليقة اعتلقت بطرائف الحكمة التي حررت فيها العلوم الموروثة عن إمام العالمين و ديان الدين أمير المؤمنين ع و عناوينه طريفة فيذكر في كل طريفة مقدارا من نهج البلاغة ممزوجا بالشرح منها طريفة في الخطبة التي أولها (الحمد لله الذي دل على وجوده بخلقه) و هي قبل خطبة فيها خلق الخفاش و منها طريفة في الخطبة الشقشقية، و منها طريفة في خطبة في أصول الفقه أثبت فيها أن واضع أصول الفقه هو الإمام أمير المؤمنين (ع) بما يستخرج من خطبه في نهج البلاغة، و ذكر أن الأخباريين اعترفوا بكون الأصول مأخوذة عن الأئمة (ع) فكتب المحدث الفيض الأصول الأصلية و الشيخ الحر الفصول المهمة رأيت نسخه منها عند الشيخ أسد بن الشيخ محمد حيدر في النجف، و هي بخط الحاج عيسى بن حسين علي آل كبة مؤلف تحفه الأحباب و تذكار الحزين و غيرهما مما مر، فرغ من الكتابة في (٨- ج ٢- ١٢٤٠) و عليها تملك ولده الشيخ محمد بن عيسى في (١٢٦٩).
كتاب الطهارة) هي باب من أبواب الفقه استقل بالتدوين مرارا، و قد ذكر بعضها بعنوان رسالة الطهارة في (ص ٨٩) و منها هذه و هي للشيخ الأنصاري مرتضى بن محمد أمين التستري المتوفى (١٢٨١) يأتي في الطاء.
٨٠٢: الحاشية عليها
لبعض المتأخرين، لم يعرف مؤلفها، و هي مجلد كبير عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه إلينا.
٨٠٣: الحاشية عليها
للشيخ الفقيه الحاج محمد حسن بن محمد صالح كبة البغدادي المتوفى بالنجف في عشية الخميس (٩- رمضان ١٣٣٦)، كتبها على هوامش نسخه الطهارة، ثم دون منها مقدار خمسة كراريس، و لم يدون الباقي.