الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٢ - الحاشية عليه
٧٦٨: الحاشية عليه
على الإلهيات خاصة للمير محمد باقر بن محمد الداماد المتوفى (١٠٤١) غير مدونة و هي بخط المؤلف و تصحيحاته في هوامش نسخه من إلهيات الشفاء في مكتبة (المشكاة).
٧٦٩: الحاشية عليه
للمحقق الآغا حسين بن جمال الدين الخوانساري المتوفى (١٠٩٨) يوجد القسم الطبيعي من هذه الحاشية في (الرضوية) من وقف نادر شاه في (١١٤٥) كما في فهرسها (ج ١- ص ٢٩) من كتب الحكمة أولها (قوله: الفن الأول في السماع الطبيعي قال بعض السادة المحققين) و يوجد القسم الإلهي منها متعددا أولها بعد خطبة مختصرة (قوله: في ابتداء طلب موضوع الفلسفة الأولى) قال في الرياض إنها الحاشية الثانية للخوانساري كتبها في أواخر عمره بعد ما كتب المحقق السبزواري حاشيته على الشفاء فتعرض الخوانساري في الحاشية الثانية لردود السبزواري على الشفاء و ردها جميعا و يظهر من أنموذج العلوم له، أن حاشيته الأولى على الشفاء ضاعت في سفره إلى الحج، و يتعرض فيها لكلمات المولى صدرا معبرا عنها بقيل
٧٧٠: الحاشية عليه
على القسم الإلهي خاصة للمولى سليمان، لم يعلم عصره، و الحاشية مطبوعة مع الشفاء
٧٧١: الحاشية عليه
على القسم الإلهي خاصة للسيد المولى شاه طاهر بن رضي الدين الإسماعيلي الحسيني الكاشاني تلميذ شمس الدين محمد الخفري، و نزيل دكن الذي روج التشيع في البلاد الهندية و ببركته استبصر نظام شاه ثم عادل شاه و قطب شاه، و توفي بأحمدنگر و دفن بها في مزاره المعروف في (٩٥٢) كما في مجالس المؤمنين- ص ٣٤١ أو في (٩٥٦) كما في ضميمة دستور العلماء المطبوع في (١٣٣١) في حيدرآباد
٧٧٢: الحاشية عليه
على الإلهيات منه للمولى عبد الغفار بن محمد بن يحيى الگيلاني تلميذ المحقق الداماد و مؤلف آداب المناظرة المذكور في (ج ١- ص ٣٠) ذكر صاحب الرياض أنه رآها في بلدة رشت عند أحفاده المؤلف قال لعلها لم تتم
٧٧٣: الحاشية عليه
على قسم الإلهي خاصة للميرزا عبد الله بن الميرزا عيسى