الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤١ - الحاشية عليه
(٧٦٣: الحاشية عليه)
على قسم الإلهي خاصة للسيد الأمير ظهير الدين الشهير بميرزا إبراهيم بن قوام الدين حسين بن عطاء الله الحسيني الهمداني، المصاحب المصافي مع الشيخ البهائي و بينهما مراسلات أدبية ذكرت إحداها في السلافة مع إطرائه توفي (١٠٢٥) كما في الأمل أو (١٠٢٦) كما في جامع الرواة و نسبت الحاشية إليه في مناقب الفضلاء أيضا.
٧٦٤: الحاشية عليه
على قسم الإلهي خاصة للميرزا إبراهيم بن المولى صدر الدين محمد الشيرازي المتوفى (١٠٧٠) كما يظهر من صاحب الرياض و هي غير حاشية والده التي يأتي إنها طبعت في (١٣٣٠) فما يظهر من كشف الحجب من أن نسبة الحاشية إلى الولد اشتباه لا وجه له.
٧٦٥: الحاشية عليه
لسيد الحكماء الميرزا أبي الحسن الجلوة مؤلف الحاشية على الأسفار المذكور في (ص ١٩) و نسخه خطه المكتوبة على نسخه الشفاء المكتوبة في (١٠٧٥) موجودة في مكتبة (المشكاة) و هي على المنطق و الإلهي فقط و لكنها كثيره. و كان تلميذه الميرزا طاهر التنكابني المتوفى (١٣٦٠) يقول إنه كان يدرس فيها و يطالعها مدة عمره.
الحاشية عليه
على قسم الإلهي خاصة للسيد أحمد العاملي اسمها مفتاح الشفاء يأتي في الميم.
٧٦٦: الحاشية عليه
على الإلهيات خاصة، للمولى أولياء تلميذ المحقق الآقا حسين الخوانساري، كان من أعاظم الحكماء، كما يظهر من هذه الحاشية المطبوعة مع الشفاء.
٧٦٧: الحاشية عليه
على القسم الإلهي خاصة- للمحقق المولى محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري المتوفى (١٠٩٠) كتبها قبل حاشية المحقق الخوانساري فإنه رد في حاشيته اعتراضات السبزواري على الشفاء كما ذكره صاحب الرياض و ذكرها في جامع الرواة توجد نسختها في مكتبة (المشكاة) و غيرها أولها (الحمد لله رب العالمين .... أما بعد فإن كتاب الإلهيات من الشفاء) و هي أخصر من حاشية المولى صدرا على الشفاء كما يأتي