موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥١٦ - التعليقة(٦) ص ١١٤ قصة قريش في محاولتهم لتعجيز النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
أن لعظيم مصر بيوتا من زخرف؟قال: بلى. قال أ فصار بذلك نبيا؟قال: لا.
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فكذلك لا يوجب ذلك لمحمد ل وكان له نبوة،
ومحمد لا يغتنم جهلك لحجج اللّه. . . ! وأما قولك: يا عبد اللّه: أ وترقى
في السماء، ثم قلت: ولن نؤمن لرقيك حتى تنزيل علينا كتابا نقرؤه، يا عبد
اللّه الصعود إلى السماء أصعب من النزول عنها، فإذا اعترفت على نفسك أنك لا
تؤمن إذا صعدت فكذلك حكم نزولي، ثم قلت: حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه، من
بعد ذلك لا أدري أؤمن بك؟. فأنت يا عبد اللّه مقر بأنك تعاند حجة اللّه
عليك. . . وقد أنزل اللّه تعالى على كلمة جامعة لبطلان ما اقترحته فقال:
«قل يا محمد سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا. . . وليس لي أن آمر ربي ولا
أنهى ولا أشير. . . ».
والحديث يشتمل على فوائد كثيرة فليراجعه المتتبع، وفي شأن نزول هذه الآيات روايات عديدة ذكرها«الطبري»عند تفسير الآيات المباركة.
- - -