موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥١ - ١-القرآن والمعارف
وَ إِلْيََاسَ كُلٌّ مِنَ اَلصََّالِحِينَ } : ٨٥. { وَ إِسْمََاعِيلَ وَ اَلْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلاًّ فَضَّلْنََا عَلَى اَلْعََالَمِينَ } : ٨٦.
{ وَ مِنْ آبََائِهِمْ وَ ذُرِّيََّاتِهِمْ وَ إِخْوََانِهِمْ وَ
اِجْتَبَيْنََاهُمْ وَ هَدَيْنََاهُمْ إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ } : ٨٧.
{ وَ لَقَدْ آتَيْنََا دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ عِلْماً وَ قََالاَ
اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي فَضَّلَنََا عَلىََ كَثِيرٍ مِنْ عِبََادِهِ
اَلْمُؤْمِنِينَ } ٢٧: ١٥. { وَ اُذْكُرْ إِسْمََاعِيلَ وَ اَلْيَسَعَ وَ ذَا اَلْكِفْلِ وَ كُلٌّ مِنَ اَلْأَخْيََارِ } ٣٨: ٤٨.
{ أُولََئِكَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ
اَلنَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنََا مَعَ نُوحٍ وَ
مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرََاهِيمَ وَ إِسْرََائِيلَ وَ مِمَّنْ هَدَيْنََا وَ
اِجْتَبَيْنََا إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِمْ آيََاتُ اَلرَّحْمََنِ
خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا } ١٩: ٥٨.
هذه جملة من الآيات التي جاء بها الكتاب العزيز في تنزيه الأنبياء وتقديسهم، وإظهارهم على حقيقتهم من القداسة والنزاهة وجميل الذكر.
أما كتب العهدين فقد تعرضت أيضا لذكر الأنبياء ووصفتهم، ولكن بما ذا
وصفتهم؟بأي منزلة وضيعة أنزلت هؤلاء السفرة الأبرار، ولنذكر لذلك أمثلة:
١-ذكرت التوراة في الإصحاحين الثاني والثالث من سفر التكوين. قصة آدم وحواء
خروجهما من الجنة. وذكرت أن اللّه أجاز لآدم أن يأكل من جميع الأثمار إلا
ثمرة شجرة معرفة الخير والشر. وقال له: «لأنك يوم تأكل منها موتا تموت»ثم
خلق اللّه من آدم زوجته حواء وكانا عاريين في الجنة لأنهما لا يدركان الخير
والشر، وجاءت الحية ودلتهما على الشجرة، وحرضتهما على الأكل من ثمرها
وقالت: إنكما لا تموتان بل إن اللّه عالم أنكما يوم تأكلان منه تنفتح
أعينكما وتعرفان الخير والشر فلما أكلا منها انفتحت أعينهما، وعرفا أنهما
عاريان. فصنعا لأنفسهما مئزرا فرآهما الرب وه ويتمشى في الجنة، فاختبأ آدم
وحواء منه فنادى اللّه آدم أين أنت؟فقال آدم: