موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٠ - ١-القرآن والمعارف
اَلْمُهَيْمِنُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبََّارُ اَلْمُتَكَبِّرُ سُبْحََانَ اَللََّهِ عَمََّا يُشْرِكُونَ } . ٢٣.
{ هُوَ اَللََّهُ اَلْخََالِقُ اَلْبََارِئُ اَلْمُصَوِّرُ لَهُ
اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ يُسَبِّحُ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ
اَلْأَرْضِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ } : ٢٤).
هكذا يصف القرآن إله العالمين، ويأتي بالمعارف التي تتمشّى مع البرهان
الصريح، ويسير مع العقل الصحيح، وهل يمكن لبشر أمي نشأ في محيط جاهل أن
يأتي بمثل هذه المعارف العالية؟.
ويتعرض القرآن لذكر الأنبياء فيصفهم بكل جميل ينبغي أن يوصفوا به، وينسب
إليهم كل مأثرة كريمة تلازم قداسة النبوة، ونزاهة السفارة الإلهية، وإليك
نماذج منها: { اَلَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ اَلرَّسُولَ اَلنَّبِيَّ اَلْأُمِّيَّ اَلَّذِي يَجِدُونَهُ
مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ
بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهََاهُمْ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ
اَلطَّيِّبََاتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبََائِثَ } ٧: ١٥٧.
{ هُوَ اَلَّذِي بَعَثَ فِي اَلْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا
عَلَيْهِمْ آيََاتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ اَلْكِتََابَ وَ
اَلْحِكْمَةَ وَ إِنْ كََانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاََلٍ مُبِينٍ } ٦٢: ٢. { وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ } ٦٨: ٣. { وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ } : ٤. { إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ } ٣: ٢٣. { وَ إِذْ قََالَ إِبْرََاهِيمُ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ إِنَّنِي بَرََاءٌ مِمََّا تَعْبُدُونَ } ٤٣: ٢٦. { إِلاَّ اَلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ } : ٢٧. { وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ } ٦: ٧٥.
{ وَ وَهَبْنََا لَهُ إِسْحََاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنََا وَ
نُوحاً هَدَيْنََا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دََاوُدَ وَ
سُلَيْمََانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسىََ وَ هََارُونَ وَ
كَذََلِكَ نَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ } : ٨٤. { وَ زَكَرِيََّا وَ يَحْيىََ وَ عِيسىََ