موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣ - عجز الإنسان عن وصف القرآن
هذه نزلت في رحم آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد تكون في قرابتك، فلا تكوننّ ممن يقول للشيء: إنه في شيء واحد{١}.
وفي تفسير الفرات: « ول وأن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك ماتت
الآية لما بقي من القرآن شيء، ولكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامت
السماوات والأرض، ولكل قوم آية يتلوها هم منها من خير أ وشر».
إلى غير هذه من الروايات الواردة في المقام. {٢} « ومنهاجا لا يضلّ نهجه»يريد به: أن القرآن طريق لا يضلّ سالكه، فقد أنزله اللّه تعالى هداية لخلقه، فه وحافظ لمن اتبعه عن الضلال.
« وتبيانا لا تهدم أركانه»المحتمل في المراد من هذه الجملة أحد وجهين:
الأول: إن أركان القرآن في معارفه وتعاليمه، وجميع ما فيه من الحقائق محكمة
لا تقبل التضعضع والانهدام.
الثاني: إن القرآن بألفاظه لا يتسرّب اليه الخلل والنقصان، فيكون فيها إيماء إلى حفظ القرآن عن التحريف.
« ورياض العدل وغدرانه»{٣}معنى هذه الجملة: أن العدل بجميع نواحيه من
{١}الكافي: ٢/١٥٦، الحديث: ٢٨.
{٢}مرآة الأنوار: ص ٣، ٤.
{٣}الرياض: جمع روضة، وهي الأرض الخضرة بحسن النبات. والغدران: جمع غدير، وه والماء الذي تغدره السيول. والعدل الاستقامة.