موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥٤ - تصريحات نفاة تواتر القراءات
وقد
صرح بعضهم بأن التحقيق ان القراءات السبع متواترة عن الأئمة السبعة بهذه
القراءات السبع موجود في كتب القراءات، وهي نقل الواحد عن الواحد»{١}.
٨ وقال بعض المتأخرين من علماء الأثر: «ادّعى بعض أهل الأصول تواتر كل واحد
من القراءات السبع، وادّعى بعضهم تواتر القراءات العشر وليس على ذلك إثارة
من علم. . . وقد نقل جماعة من القرّاء الإجماع على أن في هذه القراءات ما ه
ومتواتر، وفيها ما ه وآحاد، ولم يقل أحد منهم بتواتر كل واحد من السبع
فضلا عن العشر، وإنما ه وقول قاله بعض أهل الأصول. وأهل الفن أخبر بفنهم»{٢}.
٩ وقال مكي في جملة ما قال: « وربما جعلوا الاعتبار بما اتفق عليه عاصم
ونافع فإن قراءة هذين الإمامين أولى القراءات، وأصحها سندا، وأفصحها في
العربية»{٣}.
١٠ وممن اعترف بعدم التواتر حتى في القراءات السبع: الشيخ محمد سعيد
العريان في تعليقاته، حيث قال: «لا تخل وإحدى القراءات من شواذ فيها حتى
السبع المشهورة فإن فيها من ذلك أشياء». وقال أيضا: « وعندهم أن أصح
القراءات من جهة توثيق
{١}نفس المصدر: ص ١٠٥.
{٢}التبيان: ١/١٠٦.
{٣}نفس المصدر: ص ٩٠.