٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

تاريخ التّشيّع الفكري والسّياسي - القبانجي، صدر الدين - الصفحة ٩٤

وتعميق الرسالة الضخمة في نفوس معتنقيها.

ولقد قلت سابقاً ان عملية التغيير الجذري لانسان الجاهلية، وقلبه إلى انسان عالمي منفتح، هذه العملية التي كانت هي مهمة الإسلام تحتاج إلى عمر أطول وجهد أكبر، ورغم انّ الجيل الذي صنعه الرسول (ص) ضرب أروع الأمثال في التضحية والفداء، الاّ انّه يبقى مجال للقول بأن فقاعات المنطق والتفكير والخلق الجاهلي ما تزال كامنة في أعمال الأعماق. وانّها لتطفو على السطح في كثير من الأحيان.

انّه إلى الأخير كانت اعتراضات بعض الصحابة على الرسول (ص) مصابة بطريقة التفكير الجاهلي القبلي الضيق، وإلى الأخير كنّا نشاهد ـ ولو نادراً ـ الراسب الجاهلي يعبَّر عن وجوده في بعض مواقف وآراء للصحابة. ومهما بالغنا في تمجيد وتعظيم الصحابة فإنه لا يجوز أن نبلغ بذلك درجة الغلو.

وإذا كنت بحاجة إلى استشهاد على ما قلت فإنّه ليس أوضح شهادة من الانحراف العريض العميق الذي جرف عدداً كبيراً من الصحابة فيما بعد فإذا الصراعات على المناصب، وإذا الركض وراء الكنوز، وإذا الاغراق في متع الحياة، كل ذلك يظهر في الصحابة أنفسهم، وبعد لم يمض على وفاة الرسول (ص) ربع قرن.

حتّى كان أبوبكر نفسه يقول للمهاجرين:

" رأيتم الدنيا قد أقبلت، ولمّا تُقبل وهي مقبلة حتّى تتخذوا ستور الحرير ونضائد الديباج، وحتّى يألم أحدكم بالاضطجاع على الصوف الاذربي كما يألم أحدكم إذا نام على حسك السعدان... ".

وكان علي (ع) يقول:

" واعلموا انكم صرتم بعد الهجرة أعراباً، وبعد الموالاة احزاباً، ما تتعلقون من الإسلام الاّ بإسمه، ولا تعرفون من الإيمان الاّ رسمه، تقولون العار ولا النار كأنكم