٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

تاريخ التّشيّع الفكري والسّياسي - القبانجي، صدر الدين - الصفحة ١١٥

ونظرياً ولا بلغت في فهمها العمق النهائي لرسالتها.

المفاهيم التي جسّدها رسول الله (ص) بحاجة إلى تركيز، وتأطير، لتصبح صيغاً رساليةً ثابتة في رسالة الإسلام.

وهناك حاجة إلى تأكيد انّ القيم التي جسّدها رسول الله (ص) لم تكن له وحده، وانّما كانت لكلّ الناس، ومحمد (ص) هو النموذج للرجل المؤمن الرسالي.

وهناك حاجة إلى إشعار الناس بأن الرسالة ليست فوق مستوى البشر، ولا تجسيدها حرفياً أمر خارج عن المقدور، فالإنحراف ليس ضرورة، ومحمد (ص) لم يكن بدعاً من الناس، إنّما كان بشراً، والرسالة هي التي صقلته، وهي قادرة على أن تصقل كلّ الناس.

والخلافة الحاكمة لم تكن عند مستوى هذه الضرورات الإساسية.

الخلافة الحاكمة هي شخصياً عاشت الإنحراف، واعترفت به.

وهي شخصياً لم تكن تهضم كلّ مفاهيم الرسالة.

وهي شخصياً شاركت في خلق هذا المفهوم، مفهوم أنّ الالتحام التام مع الرسالة أمر غير مقدور، ولا مطلوب، انّما محمد (ص) وحده كان مسؤولا وقادراً على ذلك.

الخليفة الأول ركّز هذا المفهوم وساعد عليه من حيث لا يدري حينما قال: " لا تؤاخذوني فلست بنبيّكم ".

من هنا كانت الحاجة إلى اعلان عدم قيمومة الخلافة الحاكمة على الرسالة، ورفض اعتبارها النموذج الأمثل للانسان الرسالي.

لأجل أن لا تزول ثقة الناس بالرسالة، ولأجل أن لا تحرّف من نظر الناس، ولأجل أن لا يشك الناس في قدرة، رسالتهم على بناء الشخصية النموذجية، وتكوين المجتمع الملتزم بكل مفاهيمها.