٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

تاريخ التّشيّع الفكري والسّياسي - القبانجي، صدر الدين - الصفحة ٧٦

قال (ص). إذن أليست الوصية بالكتاب هي نفس الوصية بالمقال.

فهو بالأمس يقول: " انّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً ".

وهو اليوم يقول: " آتوني بدواة وكتف اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً " عجباً، هل هو شيء آخر غير الوصية بالكتاب والعترة، إذن فما هي الحاجة إليه مع وجود الكتاب والعترة؟ أو هو نفس الوصية بالكتاب والعترة أراد الرسول أن يؤكده بالكتاب حسماً لاحتمالات النزاع؟

ثانياً: روى البخاري بعدما نقل قصة الكتاب، ان ابن عباس كان يقول:

" وأوصى ـ رسول الله (ص) ـ عند موته بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، قال: ونسيت الثالثة...!! ".

كيف ينسى حبر الأمة هذه الوصية، ولو نسيها فهل نسيها كل من حضر مجلس رسول الله (ص) يومذاك، أو ان ابن عباس يجامل الخلافة الحاكمة، ويتجنب إثارتها كما عرف عنه؟

أليست الوصية الثالثة هي الوصية بالعترة، الوصية لعلي؟! والاّ فما معنى أن يجامل ابن عباس في تناسيها.

ثالثاً: حتّى عمر نفسه يحدّثنا عمّا قصد الرسول (ص) كتابته، فيقول في حديث دار بينه وبين ابن عباس:

" ولقد أراد ـ رسول الله ـ في مرضه أن يصرح باسمه ـ علي ـ فمنعته من ذلك ".

ونحن نعرف ان عمر هو الذي قال: ان النبي قد غلب عليه الوجع، ومنع من كتابة الكتاب قائلا: " حسبنا كتاب الله ".

رابعاً: الذي يلفت النظر في هذه القضية اصرار جماعة من الحاضرين على منع رسول الله من كتابة الكتاب، وبمقدار ما كان الرسول مهتماً باملاء هذا الكتاب