٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

تاريخ التّشيّع الفكري والسّياسي - القبانجي، صدر الدين - الصفحة ١٤

ويطهركم تطهيراً ".

ولو تجاوزنا هذه النصوص، والشهادات، وانتقلنا إلى تراجم الائمة من أهل البيت فماذا نجد؟

كانوا اكثر الناس اخلاصاً للرسالة، وفهماً لها واستعداداً للتضحية من أجلها، ومن هنا كانوا ائمة وقادة، وحدهم لا سواهم.

لأن قيادة الرسالة تحتاج إلى قمة في الوعي، والاخلاص، والطهارة.

وهذه القمميّة لا يبلغها من عاش الانحراف، وتأثّر بمفاهيمه وأطره وقيمه، ولا يبلغهامن أخذ الرسالة من أفواه الناس وآراء الناس ومن غير مصدرها الحقيقي.

ونحن نعلم ان الأمةَ بعد الرسول (ص) شهدت الواناً من الانحراف، في فهم القيم الدينية واستيعابها أو في فهم التشريع الإسلامي عموماً ومثل هذا الوضع لا يمكنه ان ينتج احسن منه، ويخلق رجالا اكثر استيعاباً وفهماً واخلاصاً للرسالة، وهم لم يفهموا الرسالة الاّ عن طريق الانحراف ومن هنا اتجهت العناية النبوية لخلق القيادات الكفوءة والنّقية والمملوءة علماً واخلاصاً وتضحية في داخل البيت النبوي، في بيت الامام علي (ع) حيث مصدر العلم الحقيقي والشامل.

وحيث التجسيد والاستيعاب التام لقيم الرسالة.

وحيث البعد عن الانحراف وانعكاسات الانحراف.

وهكذا تسلسلت الامامة إلى الحسن والحسين (عليهما السلام). ثم إلى بقية الأئمة الاثني عشر إعتماداً على خاصية الاستيعاب للرسالة، لا على اساس التوارث، ومن يعرف الائمة من أهل البيت يعرف حقيقة ما نقول.

فهناك الغزارة في العلم أقصى ما تكون الغزارة، حتّى ليجلس العلماء عندهم صغاراً. وفي ذات الوقت لا تجد أن أحداً من هؤلاء الائمة أخذ العلم عن أحد سوى البيت النبوي.