٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

تاريخ التّشيّع الفكري والسّياسي - القبانجي، صدر الدين - الصفحة ١٠٧

٢ ـ درجة الإندماج مع الرسالة:

إذا كان شرطاً ضرورياً في القائد الإحاطة العلمية بالرسالة فإنّه ليس أقل من ذلك ضرورة إنصهاره بتلك الرسالة، وبناء كلّ أهدافه، وطموحاته، وعواطفه، وخُلُقه، على النحو المنسجم مع محتوى الرسالة وأهدافها، وانّه بمقدار التفاعل والالتحام مع الرسالة تكون اللياقة لمنصب القيادة أكبر، واعتقد انّنا في غير حاجة لتوضيح هذه الحقيقة الواضحة.

وحينما تكون الرسالة في مرحلة بناء، والأمّة بانتظار المربّي تكون ضرورة تجسيد القائد للرسالة عملياً أكبر وأحكم، فمن خلال هذا التجسيد يستطيع أن ينجح في عملية التربية، وإكمال البناء الرسالي.

وعلى العكس تماماً حينما يبتعد القائد عن واقع الرسالة سلوكياً، فليس فقط يشجع الناس على الانحراف، انّما يعطيهم مفهوماً محرّفاً عن الرسالة.

وانّ مما يدعو للعجب والدهشة انّ الرسول الأكرم (ص) استطاع خلال أعوام قليلة مكتظة بالأحداث، مملوءة بالمشاكل، أن يخلق جيلا أبدى من الإخلاص والتفاعل والتفاني لرسالته مدىً عظيماً، خلّده لهم تاريخ الرسالات.

وانّ أحداً لا يشكّ انّ الذين عشقوا رسول الله (ص) وأخلصوا له، كانوا على درجة من النبل، والجدية، والوفاء للرسالة نَدَر ان تكون لغيرهم، بل لم تكن أبداً لجيل بعد جيلهم.

وحينما نتحدّث عن الخلفاء الثلاثة بالذات، فإنّما نتحدث عن رجال من كبار الصحابة.

غير انّ القدماء جاوزوا في الصحابة عموماً واقعهم، وكاد أن ينسبوا لهم العصمة، أو قد ينسبوها لهم بالفعل.

وإذا كان هناك ما دعاهم إلى هذا السرف المتعمد الواضح فإنّه لا يوجد اليوم ما يدعونا إلى مثله، وانّ نظرة الإعجاب والتكريم لصحابة النبي (ص) لا تغيّب عنّا الحقيقة.