٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

تاريخ التّشيّع الفكري والسّياسي - القبانجي، صدر الدين - الصفحة ٩٦

القضاء عليها تماماً، انّه يجب على القيادة أن تواصل المسير.

وانّه لا يجوز التوقف كما لا يجوز الإنسحاب.

انّ التوقف في عملية التغيير سيتيح الفرصة الكافية لأن تستعيد فلول النفسية الجاهلية قواها، وأن تلتهم وتختزن بعض الأنفاس.

كما إنّ الإنسحاب، أو حرف الخط نفسه، يعني بالنتيجة فقدان كل البناء الذي تمّ تعميره لحد الآن، ويعني تقدم الجاهلية على حساب الإسلام.

ومن هنا يجب أن تكون القيادة بمستوى موقعها.

لا توقف، ولا انسحاب، ولا انحراف في خط التربية.

وإذن... يجب أن تكون مستوعبة تماماً لرسالتها، كما يجب أن تكون قد هضمت وجسّدت والتحمت مع رسالتها، من أجل أن تضمن عدم التوقف وعدم الانسحاب وعدم الانحراف.

انّه يختلف كثيراً موقع القيادة عن موقع الرعية.

القيادة مسؤولة عن الخطّ كله، والانحراف فيها يعني انحراف الخط كله، والانزلاق به إلى الهاوية، وتدمير البناء كاملا.

أمّا الرعية فانحراف بعض أفرادها يعني انحراف نفسه، وربما لا يجر إلى آخرين، ولا يحرّف مسيرة التجربة كلّها. من هنا يكون موقع القيادة خطراً وحساساً أكثر من موقع الرعيّة.

وحينما تكون الرسالة في مرحلة بناء، فان موقع القيادة سيكون أخطر مما لو كانت الرسالة قد استكملت بناءها.

في مرحلة البناء يكون انحراف القيادة تشويهاً للرسالة عملياً ونظرياً، إذ المفروض انّ القيادة قد تشبَّعت بمفاهيم وقيم الرسالة جميعاً وها هي تجسّدها، إذن فأي زلة فيها تعتبر زلّة في الرسالة نفسها.

والذين يعتنقون الرسالة يفهمونها من سلوك القادة، ويحكمون عليها في ضوء