٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

تاريخ التّشيّع الفكري والسّياسي - القبانجي، صدر الدين - الصفحة ٩

فقد لوحظ من ناحية ان البداية التأريخية للتشيع كانت ذات صلة بالجانب السياسي كما لوحظ من ناحية اخرى ان مجموع التصورات والمعتقدات الشيعية ظهرت في فترة متأخرة. ولعله إلى نهاية القرن الأول للهجرة لم يكن التشيع يمثّل مدرسة فكرية متميّزة، ولم يكن أكثر من حركة سياسية!

التشيّع إتجاه فكري وسياسي:

الحقيقة أن التشيع لم يكن ـ حتّى في بدايته التأريخية ـ اتجاهاً سياسياً بمقدار ما هو اتجاه فكري في فهم الإسلام عموماً.

والتشيع في نهايته كما هو في بدايته، وفي حاضره كما هو في ماضيه، يعني الولاء الفكري والسياسي لأهل البيت، والايمان بزعامتهم في المجالين.

ومنذ ظهر التشيع كان يحمل هذا المحتوى وهذا المدلول.

ورغم انّ الجانب السياسي فيه كان هو البارز في الأعصار الأولى للتشيع من الامام علي (ع) ـ وحتّى الامام الحسين (ع) الاّ ان ذلك لا يدلل على ان التشيع لا يتجاوز القضية السياسية، ولا يحمل اصول المدرسة الفكرية.

انّ طبيعة المشكلة التي كان يعانيها الشيعة يومذاك هي التي أدت إلى هذه الظاهرة: ظاهرة بروز الجانب السياسي وتغطيته على الجانب الفكري فالشيعة كانا يواجهون مشكلة ابتعاد الحكم عنهم واستلاب السلطة من أيديهم، وفي رأي الشيعة تعتبر هذه القضية بالذات من أهم ما يتعين توجيه إهتمامهم إليه. ولذا فأنهم في الوقت الذي دعوا إلى الامام علي (ع) سياسياً آمنوا بزعامته وزعامة أهل البيت (ع) عموماً في المجال الفكري ودعوا إليها أيضاً.

غير ان المرحلة لمّا لم تشهد ظهور مدارس فكرية مختلفة، لم يكن هناك من المبررات ما يدعو لظهور الشيعة بشكل تكتل مدرسي مستقل.

ومن هنا كان الجانب السياسي للقضية هو البارز.