٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

تاريخ التّشيّع الفكري والسّياسي - القبانجي، صدر الدين - الصفحة ٧٢

لكنا نترك الرواية الشيعية، لأن هناك من لا يثق بها، ولأن بعضها ـ فرضاً ـ قابل للمناقشة في سنده، ولأننا آثرنا في دراستنا هذه أن نعتمد على ما ترويه مصادر أهل السنّة.

وعلى أي، فقد كان الرسول حريصاً على أن يضمن مستقبل التجربة الإسلامية. وكان من مظاهر هذا الحرص سريّة اسامة، التي تبدو واقعة في غير موقعها الطبيعي، إذا لم نربطها بقضية الاستخلاف.

لقد ظهر الرسول (ص) مهتماً بهذه السريّة أشدّ ما يكون الاهتمام.

حتّى وفي حال المرض، بل وفي حال يخشى عليه، فقد كان يغمى عليه ساعة بعد ساعة، في هذا الحال كان حريصاً كل الحرص على أن يخرج الجيش.

ولقد كان أضخم جيش أشرك فيه وجوه المهاجرين والأنصار، وفيهم أبوبكر وعمر باجماع المؤرخين، وهو أمر لم يعهد من قبل، وبدا كما لو كان شيئاً مقصوداً متعمداً.

واغرب من كل ذلك انه اعطى قيادة الجيش لأسامة، وهو شاب لم يتجاوز عمره عشرين سنة بإجماع الروايات.

إذن أين المهاجرون؟ أين الأنصار؟

ولقد اعترضوا عليه (ص) حين أمَّر هذا الشاب، فخرج مغضَباً، وهو معصَّب الرأس من المرض، فقال: " ما قالة بلغتني عن بعضكم في تأميري اسامة، ولئن طعنتم في تأميري أُسامة، لقد طعنتم في تأميره أباه من قبله، وأيم الله إن كان لخليقاً بالإمارة، وان إبنه من بعده لخليق بها ".

حقاً كان اسامة خليقاً، لكن أين الآخرون؟ هل فقدوا اللياقة؟ ولماذا يتقصد الرسول أن يجعل أسامة لا غير؟ هل من الجدير أن تعطى القيادة لشخص لا يرغب فيه الجيش، وهو كفوء لكنه ليس بأكفأ الموجودين قطعاً. فهناك أصحاب المراس