٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

تاريخ التّشيّع الفكري والسّياسي - القبانجي، صدر الدين - الصفحة ٥٨

الله "، " حبّ علي ايمان وبغضه نفاق "، " عادى الله من عادى علياً "، " من آذى علياً فقد آذاني ".

وعشرات ومئات من أمثال ذلك، حتّى لقد جعل منه ميزاناً يفرّق بين الايمان والنفاق، فاذا المسلمون على عهد رسول الله (ص) يعرفون المنافقين ببغض علي، على ما تواتر بنقله المؤرخون.

وكان يحدّث عن شيعته، فيقول: " يا علي أنت وأصحابك في الجنة "، " ان هذا ـ علي ـ وشيعته لهم الفائزون "، " انك ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم أعداؤك غضاباً مقمحين ".

وهكذا يصعد بعلي ويصعد عالياً عالياً، حتّى كان أصحاب رسول الله (ص) إذا أقبل علي يقولون: " جاء خير البريّة " وكم مرّة انفجر رسول الله (ص) في وجه الساخطين الحاسدين المنافقين لأنهم نالوا من علي وطعنوا فيه!! كم مرّة قال لهم: " ما لكم وما لي؟ من آذى علياً فقد آذاني ".

" من تنقَّص علياً فقد تنقَّصني، ومن فارق علياً فقد فارقني، وإن علياً مني وأنا منه ".

ويُعرف الغضب في وجهه مرّة وهو يقول: " ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ان علياً مني وأنا منه ".

من يسأل نفسه: هل كان النبي (ص) غارقاً في هوى ابن عمه؟ وسواء أحبوه أو أبغضوه فهل ذلك يعني النفاق، ولماذا الاغراق في الثناء عليه؟ فليكن مؤمناً رسالياً، فهل يدعو ذلك لأن تكون معاداته معاداة الله؟ كثيرون هم المؤمنون، أو هم الأبطال، فَلِمَ لا يكونوا كذلك؟

لا، لم يكن النبي مبالغاً ولا متعصباً، لقد كان يعرف ويعني ما يقول جيداً.

كان علي (ع) القاعدة الحصينة المنيعة في هذه الرسالة، ولقد كان ـ ويكون ـ