٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

تاريخ التّشيّع الفكري والسّياسي - القبانجي، صدر الدين - الصفحة ٥٠

أما أبوذر: " فقد كان لرسول الله ملازماً وجليساً وعلى مسألته والاقتباس منه حريصاً والقيام على ما استفاد منه أنيساً وسأله عن الأصول وسأله عن الايمان والاحسان ".

وفي حديث ابي الدرداء:

كان رسول الله يبتدئ أباذر إذا حضر، ويتفقده إذا غاب وقد قال فيه: " ما اظلَّت الخضراء، ولا أقلَّت الغبراء على ذي لهجة أصدق وأوفى من أبي ذر، فقال عمر: يا رسول الله: أفنعرف ذلك له؟ فقال: نعم فاعرفوه ".

وعن سلمان تحدثنا عائشة انه: " كان له مجلس عند رسول الله (ص) ينفرد به بالليل " وقد قال فيه (ص): " لقد أُشبعَ سلمان علماً ".

وحذيفة بن اليمان كان (صاحب سرّ رسول الله) باتفاق المؤرخين وأهل التراجم. وقد صار ذلك لقباً له وقد ورد في صحيح مسلم: " انّ رسول الله أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة ".

وقال فيه رسول الله (ص): " حذيفة بن اليمان من أصفياء الرحمن وأبصركم بالحلال والحرام ".

وقد ذكر المؤرخون أن رسول الله أعلمه بكثير من الغيبيات، وكان من علمه أنه يعرف المنافقين بأعيانهم، حتّى كان المسلمون يسألونه في ذلك.

وكان المقداد (صاحب رسول الله).

أما علي فالحديث عن صلته بالرسول، وملازمته له حديث عن الواضحات، ولقد كان واضحاً مثل وضوح الشمس ان علياً (ع) هو الوارث العلمي للرسول (ص) ولقد سئل ابن عباس: كيف ورث علي رسول الله؟

فقال: " لأنه كان أوَّلنا به لحوقاً وأشدّنا به لزوماً ".

وعن ابن عباس أيضاً: " كنا نتحدث أن النبي (ص) عهد إلى علي سبعين