٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

تاريخ التّشيّع الفكري والسّياسي - القبانجي، صدر الدين - الصفحة ١٣٤

المهمة الثالثة: الرقابة الرسالية:

ما زال الباحثون يؤكدون القول بأن علياً كان معارضاً للخلفاء الثلاثة، على اختلاف في درجة هذه المعارضة بين عهد الأول والثاني وبين عهد عثمان.

وهذه الظاهرة هي ما نريد أن نشرح حقيقتها الآن، ونعرف موقعها من مهمات الخط الشيعي في هذه المرحلة بالذات.

انّ المدلول الحقيقي لهذه المعارضة ذو عمق رسالي وبعد ديني كبير. وليس كما قد يبدو للخيال أن طبيعة الصراع القديم بين علي والخلافة الحاكمة هي التي خلقت هذه الظاهرة، ووضعت علياً في موضع المجابه للخلافة.

الواقع انّ هذه المعارضة كانت تمثيلا لمهمة الرقابة الرسالية على مسير التجربة بعد الرسول (ص).

فلقد كان متوقعاً أن تسير الأمة بعد رسول الله (ص) باتجاه منحرف، ولقد شهدت الأمة حقّاً بدايات الانحراف، كما انّ خلافة السقيفة ـ على ما تقدّم ـ لم تكن بمستوى حاجة المرحلة، بل هي نفسها قد تورّطت في عثرات انعكست آثارها بسرعة على الرسالة.

كان لابدّ من رقيب يشرف على كلّ خطوة خطوة، سواء لمجموع الأمة أو لخصوص الخلافة الحاكمة. ولقد كانت الخلافة نفسها تعترف بحاجتها لهذا الرقيب كان أبوبكر يقول: " ولّيت عليكم ولست بخيّركم " و يقول: " إذا زغت فقوّموني ".

لكن من هو هذا الرقيب..؟

الأمة بمجموعها لا يمكن أن تكون هي الرقيب، لأنّها لم تستوعب رسالتها، ولم تهضم قيمها، ولا تخلصت من رواسب الماضي تماماً. ومثل هذا المستوى كيف يعطى حقّ الرقابة؟!