تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٣٢ - ترجمه
[سوره القصص (٢٨): آيات ٦١ تا ٦٤]
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٦١) وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٦٢) قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ (٦٣) وَ قِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَ رَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ (٦٤)
ترجمه:
٦١- آيا كسى كه به او وعده نيك دادهايم و به آن خواهد رسيد، همانند كسى است كه متاع زندگى دنيا به او دادهايم، سپس روز قيامت (براى حساب و جزا) احضار مىشود.
٦٢- روزى را به خاطر بياوريد كه خداوند آنها را ندا مىدهد، و مىگويد: كجا هستند شريكانى كه براى من مىپنداشتيد؟! ٦٣- گروهى (از معبودان) كه فرمان عذاب در باره آنها مسلم شده مىگويند: پروردگارا ما اين (عابدان) را گمراه كرديم (آرى) ما آنها را گمراه كرديم همانگونه كه خود