تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٩٤ - ترجمه
[سوره يوسف (١٢): آيات ١٠٨ تا ١١١]
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨) وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ (١٠٩) حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَ لا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١١٠) لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١١١)
ترجمه:
١٠٨- بگو اين راه من است كه من و پيروانم با بصيرت كامل همه مردم را به سوى خدا دعوت مىكنيم، منزه است خدا، و من از مشركان نيستم.
١٠٩- و ما نفرستاديم پيش از تو جز مردانى از اهل شهرها كه وحى به آنها مىكرديم، آيا (مخالفان دعوت تو) سير در زمين نكردند تا ببينند عاقبت كسانى كه پيش از آنها بودند چه شد؟ و سراى آخرت براى پرهيزكاران بهتر است، آيا فكر نمىكنيد؟! ١١٠- (پيامبران به دعوت خود و دشمنان به مخالفت هم چنان ادامه دادند) تا رسولان مايوس شدند و گمان كردند كه (حتى گروه اندك مؤمنان) به آنها دروغ گفتهاند،