تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٧٣ - ترجمه
[سوره إبراهيم (١٤): آيات ٤٢ تا ٤٥]
وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ (٤٢) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ (٤٣) وَ أَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ (٤٤) وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ (٤٥)
ترجمه:
٤٢- و گمان مبر كه خدا از كارهاى ظالمان غافل است (نه، بلكه كيفر) آنها را تاخير انداخته براى روزى كه چشمها در آن (از ترس و وحشت) از حركت باز مىايستد.
٤٣- گردنها برافراشته، سر به آسمان كرده، حتى پلك چشمهايشان بى حركت مىماند (چرا كه به هر طرف نگاه كنند نشانههاى عذاب آشكار است) و (لذا) دلهايشان به كلى (فرو مىريزد و) خالى مىگردد!.
٤٤- و مردم را از روزى كه عذاب الهى به سراغشان مىآيد بترسان، آن روز كه ظالمان مىگويند پروردگارا مدت كوتاهى ما را مهلت ده، تا دعوت تو را بپذيريم، و از پيامبران پيروى كنيم (اما به زودى اين پاسخ را مىشنوند كه) مگر قبلا شما سوگند ياد نكرده بوديد كه زوال و فنايى براى شما نيست؟!