إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٥١ - سورة الفتح
١٢ (ظَنَّ السَّوْءِ) : أنّ الرسول لا يرجع [١].
١٥ (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللهِ) : وعده أهل الحديبية أنّ غنيمة خيبر لهم خاصة [٢].
١٦ (سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ) : الرّوم وفارس [٣]. وقيل [٤] : بني حنيفة مع مسيلمة.
١٨ (إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) : وهي سمرة [٥] ، وكانوا ألفا وخمسمائة [٦]
[١]نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤ / ٦٠ عن مجاهد ، وقتادة.
وانظر تفسير البغوي : ٤ / ١٩١ ، وتفسير القرطبي : ١٦ / ٢٦٩.
[٢]ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٦ / ٨٠ عن قتادة.
واختار الطبري هذا القول ، وكذا البغوي في تفسيره : ٤ / ١٩٢.
[٣]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (٢٦ / ٨٢ ، ٨٣) عن الحسن ، وقتادة ، وابن زيد ، وابن أبي ليلى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٧ / ٤٣١ عن الحسن ، ومجاهد.
[٤]ذكره الفراء في معانيه : ٣ / ٦٦ عن الكلبي ، وأخرجه الطبري في تفسيره : ٢٦ / ٨٣ عن الزهري ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٧ / ٤٣١ عن الزهري ، وابن السائب الكلبي ، ومقاتل.
وعقب الطبري ـ رحمهالله ـ على الأقوال التي قيلت في «القوم» فقال : «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : إن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء المخلفين من الأعراب أنهم سيدعون إلى قتال قوم أولى بأس في القتال ، ونجدة في الحروب ، ولم يوضع لنا الدليل من خبر ولا عقل على أن المعنيّ بذلك هوازن ، ولا بنو حنيفة ولا فارس ولا الروم ، ولا أعيان بأعيانهم ، وجائز أن يكون عنى بذلك بعض هذه الأجناس ، وجائز أن يكون عني بهم غيرهم ، ولا قول فيه أصح من أن يقال كما قال الله جل ثناؤه : إنهم سيدعون إلى قوم أولى بأس شديد اه ـ.
[٥]السّمرة : ضرب من شجر الطلح ، وهي نوع من شجر العضاة ، والعضاة : كل شجر يعظم وله شوك.
النهاية : ٢ / ٣٩٩ ، واللسان : ٤ / ٣٧٩ (سمر).
وقد ورد القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن : ٣ / ٦٧ ، وتفسير الطبري : ٢٦ / ٨٦ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٢٥.
[٦]ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : ٥ / ٦٣ ، كتاب المغازي ، باب