إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٥٨ - سورة ق
١٠ (باسِقاتٍ) : طوال [١].
(نَضِيدٌ) : منضود متراكب [٢].
١١ (كَذلِكَ الْخُرُوجُ) : أي : من القبور [٣] ، أو من بطون الأمّهات [٤].
١٥ (أَفَعَيِينا) : عجزنا عن إهلاك الخلق الأول ، ألف تقرير [٥] ، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
عييّ بالأمر : لم يعرف وجهه ، وأعيى : تعب [٦].
١٦ (حَبْلِ الْوَرِيدِ) : حبل العاتق [٧] ، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
١٧ (الْمُتَلَقِّيانِ) : ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
(قَعِيدٌ) : رصد [٨].
١٨ (رَقِيبٌ) : خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد ، وعن الشّمال
[١]معاني القرآن للفراء : ٣ / ٧٦ ، وتفسير الطبري : ٢٦ / ١٥٢ ، والمفردات : ٤٦.
[٢]ينظر معاني الفراء : ٣ / ٧٦ ، ومجاز القرآن : ٢ / ٢٢٣ ، وتفسير غريب القرآن : ٤١٨.
[٣]هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري : ٢٦ / ١٥٤ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٢٢١ ، وزاد المسير : ٨ / ٨ ، وتفسير الفخر الرازي : ٢٨ / ١٦٠ ، وتفسير القرطبي : ١٧ / ٧.
[٤]لم أقف على هذا القول.
[٥]ذكره النحاس في إعراب القرآن : ٤ / ٢٢٣ وقال : «وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي ، أي : لم يعي بالخلق الأول».
وانظر معاني القرآن للزجاج : ٥ / ٤٣ ، والمفردات للراغب : ٣٥٦ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٢٢٢.
[٦]معاني القرآن للزجاج : ٥ / ٤٣ ، واللسان : ١٥ / ١١٣ (عيا).
[٧]قال الطبري في تفسيره : ٢٦ / ١٥٧ : «والحبل هو الوريد ، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه».
وقال القرطبي في تفسيره : ١٧ / ٩ : «وهذا تمثيل للقرب ، أي : نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة».
[٨]ينظر تفسير الطبري : ٢٦ / ١٥٨ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ٨٥ ، والمفردات : ٤٠٩.