إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٥٩ - سورة ق
قعيد [١] ، أو كلاهما قعيد.
١٩ (وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِ) : الباء متعلقة بـ (جاءَتْ) ، كقولك : جئت بزيد ، أي : أحضرته وأجأته [٢].
٢١ (مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ) : (سائِقٌ) : من الملائكة يسوقها إلى المحشر.
(وَشَهِيدٌ) : من أنفسهم عليها بعملها [٣]. وقيل [٤] : هو العمل نفسه.
وعن سعيد [٥] بن جبير : «السائق» [٦] الذي يقبض نفسه ، و «الشّهيد» الذي يحفظ عمله.
٢٢ (فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) : علمك نافذ [٧].
٢٣ (وَقالَ قَرِينُهُ) : الملك الكاتب الشّهيد عليه [٨]. وقيل [٩] : قرينه الذي قيّض له من الشّياطين.
[١]تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤١٨ ، وتفسير الطبري : ٢٦ / ١٥٨ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٤٤ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٤ / ٢٢٤ ، وتفسير القرطبي : ١٧ / ١٠.
[٢]ينظر معاني القرآن للزجاج : ٥ / ٤٥ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٤ / ٢٢٥.
[٣]ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : (٢٦ / ١٦١ ، ١٦٢) عن ابن عباس رضياللهعنهما ، وعن الضحاك.
[٤]نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٥ / ٤٥ ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٤ / ٨٧ عن أبي هريرة رضياللهعنه.
[٥]لم أقف على هذا القول المنسوب إلى سعيد بن جبير رضياللهعنه.
[٦]في «ج» : السائق من الملائكة ...
[٧]قال الزجاج في معانيه : ٥ / ٤٥ : «أي فعلمك بما أنت فيه نافذ ، ليس يراد بهذا البصر ـ من بصر العين ـ كما تقول : فلان بصير بالنحو والفقه ، تريد عالما بهما ، ولم ترد بصر العين».
[٨]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٦ / ١٦٤ عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره : ٤ / ٨٨ عن قتادة ، والحسن.
وأورده القرطبي في تفسيره : ١٧ / ١٦ ، وزاد نسبته إلى الضحاك.
[٩]نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٤ / ٨٨ عن مجاهد ، وعزاه القرطبي في تفسيره : ١٧ / ١٦ إلى مجاهد أيضا.