إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٥٣ - سورة الفتح
أربعين [١] بدنة.
(مَعَرَّةٌ) : إثم [٢] ، أو شدّة [٣].
(تَزَيَّلُوا) : تميّزوا [٤] حتى لا يختلط بمشركي مكة مسلم /. [٨٩ / ب]
٢٦ (فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ) : لما أرادهم سهيل [٥] بن عمرو أن يكتبوا : باسمك اللهم [٦].
(كَلِمَةَ التَّقْوى) : سمعنا وأطعنا [٧]. وقيل [٨] : شهادة أن لا إله إلّا الله.
وانظر معاني الفراء : ٣ / ٦٧ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٥ / ٢٧ ، والمفردات للراغب : ٣٤٣ ، واللسان : ٩ / ٢٥٥ (عكف).
[١]في «ك» : سبعين بدنة ، وقد ورد كلا العددين.
ينظر مسند الإمام أحمد : ٤ / ٣٢٣ ، والسيرة لابن هشام : (٢ / ٣٠٨ ، ٣٠٩) ، وتفسير الطبري : (٢٦ / ٩٥ ، ٩٦) ، وتفسير ابن كثير : ٧ / ٣٢٧.
[٢]تفسير الطبري : ٦ / ١٠٢ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ٦٤ عن ابن زيد.
[٣]ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤ / ٦٤ عن قطرب.
[٤]معاني القرآن للفراء : ٣ / ٦٨ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٢١٧ ، وتفسير الطبري : ٢٦ / ١٠٢ ، والمفردات للراغب : ٢١٨.
[٥]هو سهيل بن عمرو بن شمس بن عبد ود القرشي العامري ، أبو زيد.
صحابي جليل ، وكان أحد الأشراف من قريش وساداتهم في الجاهلية.
ترجمته في الاستيعاب : ٢ / ٦٦٩ ، وأسد الغابة : ٢ / ٤٨٠ ، والإصابة : ٣ / ٢١٢.
[٦]ينظر خبر سهيل رضياللهعنه في صحيح البخاري : ٣ / ١٨١ ، كتاب الشروط ، باب «الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحروب وكتابة الشروط».
والسيرة لابن هشام : ٢ / ٣١٧ ، وتفسير الطبري : ٢٦ / ٩٩ ، وتفسير ابن كثير : ٧ / ٣٢٧.
[٧]ذكره الماوردي في تفسيره : ٤ / ٦٥ ، وقال : «وسميت «كلمة التقوى» لأنهم يتقون بها غضب الله».
[٨]ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده : ٥ / ١٣٨ عن الطفيل بن أبيّ بن كعب عن أبيه عن النبي صلىاللهعليهوسلم.
وأخرجه ـ أيضا ـ الترمذي في سننه : ٥ / ٣٨٦ ، كتاب التفسير ، تفسير سورة الفتح عن الطفيل من طريق الحسن بن قزعة ثم قال : «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة ، وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه».