إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٢٨ - سورة فصلت
١١ (أَتَيْنا طائِعِينَ) : لم يمتنع عليه كونهما وكانتا كما أراد ، وجمع العقلاء لأنّ الخبر عنهما وعمّن يكون فيهما من العباد المؤمنين.
ريح صرصر [١] : باردة [٢].
١٦ (نَحِساتٍ) : صفة مثل : حذر وفزع [٣].
و (نَحِساتٍ) : ساكنه الحاء [٤] مصدر وجمعه لاختلاف أنواعه ومرّاته ، أو نحسات هي الباردات [٥] ، والنّحس : البرد [٦].
١٧ (صاعِقَةُ) : صيحة جبريل [٧] عليهالسلام.
[٨٦ / أم] ٢٠ (حَتَّى إِذا ما جاؤُها) : «ما» بعد / «إذا» تفيد معنى «قد» في تحقيق الفعل [٨].
١٩ (يُوزَعُونَ) : يدفعون [٩].
٢١ (وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ) : كناية عن الفروج [١٠].
[١]في قوله تعالى : (فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ) ... [آية : ١٦].
[٢]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٤ / ١٠٢ عن قتادة ، والضحاك ، والسدي.
[٣]الكشاف : ٣ / ٤٤٩ ، والبحر المحيط : ٧ / ٤٩٠.
[٤]قراءة نافع ، وأبي عمرو ، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد : ٥٧٦ ، والتبصرة لمكي : ٣١٩ ، والتيسير : ١٩٣.
[٥]نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٣ / ٤٩٩ عن النقاش ، وكذا القرطبي في تفسيره : ١٥ / ٣٤٨.
[٦]اللسان : ٦ / ٢٢٧ (نحس).
[٧]ينظر هذا القول في تفسير الماوردي : ٢ / ٢١٩ ، وتفسير البغوي : ٢ / ٣٩١ ، وتفسير القرطبي : ٩ / ٦١.
[٨]ذكر المؤلف ـ رحمهالله ـ هذا القول في وضح البرهان : ٢ / ٢٦٧ عن المغربي ، والعبارة هناك : «ما إذا جاءت بعد إذا أفاد معنى «قد» في تحقيق وقوع الفعل الماضي».
[٩]مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ١٩٧ ، وتفسير البغوي : ٤ / ١١٢ ، وتفسير القرطبي : ١٥ / ٣٥٠.
[١٠]هذا قول الفراء في معانيه : ٣ / ١٦ ، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٣٨٩ ،