إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٢٤ - سورة غافر
مصدر مثل «توبة [١].
(ذِي الطَّوْلِ) : ذي الإنعام الطويل مدّته [٢].
(وَالْأَحْزابُ) : عاد وثمود [٣].
٦ (وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ) : أي : على مشركي العرب كما حقّت على من قبلهم.
(أَنَّهُمْ) : بدل من (كَلِمَةُ).
٧ (وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً) : هذا مما نقل فيه الفعل إلى الموصوف مبالغة ، نحو : طبت به نفسا ، والتقدير : وسعت رحمتك وعلمك كلّ شيء.
١٠ (لَمَقْتُ اللهِ أَكْبَرُ) : حين يقول أهل النّار : مقتنا أنفسنا ، وهي لام الابتداء [٤] ، أو لام القسم [٥].
١٥ (يُلْقِي الرُّوحَ) : الوحي الذي يحيي به القلوب ، أو يرسل جبريل.
(يَوْمَ التَّلاقِ) : يوم يتلقى [٦] الأولون والآخرون [٧]. أو يتلقى أهل
[١]معاني القرآن للأخفش : ٢ / ٦٧٤ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٤ / ٢٦ ، والمحرر الوجيز : ١٤ / ١١٣.
[٢]تفسير القرطبي : ١٥ / ٢٩١ ، واللسان : ١١ / ٤١٤ (طول).
[٣]ينظر تفسير الطبري : ٢٤ / ٤٢ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٤ / ٣٦٦ ، والكشاف : ٣ / ٤١٥ ، وتفسير القرطبي : ١٥ / ٢٩٣.
[٤]هذا قول الأخفش في معانيه : ٢ / ٦٧٥ ، ونص كلامه : «فهذه اللام هي لام الابتداء ، كأنه : ينادون يقال لهم ، لأن النداء قول ، ومثله في الإعراب ، يقال : لزيد أفضل من عمرو».
وحكى الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٤ / ٤٧ عن البصريين.
وانظر إعراب القرآن للنحاس : ٤ / ٢٧ ، وتفسير القرطبي : ١٥ / ٢٩٦.
[٥]اختاره الطبري في تفسيره : ٢٤ / ٤٧.
[٦]في «ج» : يلتقي.
[٧]ذكره الماوردي في تفسيره : ٣ / ٤٨٢ ، وقال : «وهو معنى قول ابن عباس».
وانظر هذا القول عن ابن عباس رضياللهعنهما في زاد المسير : ٧ / ٢١١ ، وتفسير القرطبي : ١٥ / ٣٠٠.