إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٥٦٨ - سورة الأنبياء
وعن الرّبيع بن أنس [١] أنّ النّبي صلىاللهعليهوسلم لما أسري به رأى فلانا ـ وهو بعض بني أميّة على المنبر يخطب النّاس ـ فشق عليه ، فنزل : (وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ).
١١٢ (رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِ) ، بحكمك الحق [٢] ، أو افصل بيننا بإظهار الحق [٣] وكان النبيّ صلىاللهعليهوسلم إذا شهد حربا قرأها [٤].
[١]أورد الشوكاني هذا الأثر في فتح القدير : ٣ / ٤٣٣ ، وعزا إخراجه إلى ابن أبي خيثمة ، وابن عساكر عن الربيع.
وذكر نحوه القرطبي في تفسيره : ١١ / ٣٥١ دون عزو.
[٢]ذكره الطبري في تفسيره : ١٧ / ١٠٨ فقال : «وقد زعم بعضهم أن معنى قوله : (رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِ) قل : ربّ احكم بحكمك الحق ، ثم حذف «الحكم» الذي «الحق» نعت له ، وأقيم «الحق» مقامه ...».
[٣]ذكره الماوردي في تفسيره : ٣ / ٦٤ ، وقال : «هذا معنى قول قتادة».
[٤]أخرجه عبد الرزاق في تفسيره : ٣٤٥ عن قتادة ، وكذا الطبري في تفسيره : ١٧ / ١٠٨ ، وعزاه ابن كثير في تفسيره : ٥ / ٣٨٣ إلى زيد بن أسلم.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥ / ٦٨٩ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر عن قتادة رحمهالله.