إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٥٦٧ - سورة الأنبياء
(كَطَيِّ السِّجِلِ) : الصّحيفة [١] : فيكون «الكتاب» [٢] مصدرا كالكتابة.
(كَما بَدَأْنا) : العامل في (كَما) ... : (نُعِيدُهُ) ، أي : نعيد الخلق كما بدأناه [٣].
(وَعْداً) : مصدر ، والعامل فيه معنى (نُعِيدُهُ) [٤].
١٠٥ (وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ) : الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء.
و (الذِّكْرِ) : أم الكتاب [٥].
١٠٩ (آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ) : أمر بيّن سويّ [٦] ، أو سواء في البلاغ ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره [٧] ، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية [٨] لعنهم الله.
١١١ (لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ) : أي : إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور.
[١]ذكره الفراء في معانيه : ٢ / ٢١٣ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٢٨٨ ، وأخرجه الطبري في تفسيره : ١٧ / ١٠٠ عن ابن عباس ، ومجاهد.
ورجح الطبري هذا القول.
[٢]بالتوحيد على قراءة ابن كثير ، ونافع ، وأبي عمرو ، وابن عامر ، وعاصم في رواية شعبة.
كما في السبعة لابن مجاهد : ٤٣١ ، ٤٧١ ، والتبصرة لمكي : ٢٦٤.
وانظر الكشف لمكي : ٢ / ١١٤ ، والبيان لابن الأنباري : ٢ / ١٦٦ ، والبحر المحيط : ٦ / ٣٤٣.
[٣]ينظر معاني القرآن للفراء : ٢ / ٢١٣ ، والتبيان للعكبري : ٢ / ٩٢٩.
[٤]معاني القرآن للزجاج : ٣ / ٤٠٦ ، والتبيان للعكبري : ٢ / ٩٢٩ ، وتفسير القرطبي : ١١ / ٣٤٨.
[٥]أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره : ١٧ / ١٠٣ عن مجاهد ، وابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره : ٣ / ٦٣ عن مجاهد.
[٦]ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره : ٣ / ٦٤ عن السدي.
[٧]نقله الماوردي في تفسيره : ٣ / ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره : ٢٢ / ٢٣٣ ، والقرطبي في تفسيره : ١١ / ٣٥٠.
[٨]تفسير النسفي : ٣ / ٩١.