الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٤٢ - ١٥- المسور بن مخرمة
(١) بي يهودي و أنا قائم خلف النبي(ص) و النبي ص يتوضأ قال: فقال لي:
ارفع ثوبه عن ظهره. فذهبت أرفعه. فنضح النبي ص في وجهي من الماء.
٦١٠- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر. قال: حدثنا عبد الله بن جعفر. عن أم بكر بنت المسور. أن المسور: احتكر طعاما فرأى سحابا من سحاب الخريف فكرهه. فلما أصبح أتى السوق. فقال: من جاءني وليته [١]. فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فأتاه بالسوق. فقال: أ جننت يا مسور؟ قال: لا و الله يا أمير المؤمنين. و لكني رأيت سحابا من سحاب الخريف فكرهته. فكرهت ما ينفع الناس. فكرهت أن أربح فيه. و أردت أن لا أربح فيه فقال: جزاك الله خيرا.
٦١١- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو. قال: حدثنا عبد الله بن جعفر. عن أم بكر- قال مرة [٢] إن المسور. و قال مرة عن المسور- أن
٦١٠- إسناده: لا بأس به.
- مكرر الإسناد السابق.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٦/ ل ٥٠٤ من طريق المصنف به.
و انظر البداية و النهاية: ٨/ ٢٤٦.
٦١١- إسناده: لا بأس به.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٦/ ل ٥٠٤ من طريق المصنف به و أشار له كل من ابن الأثير في النهاية: ٢/ ١٩٣ و لسان العرب: ٢/ ٣٤.
[١] ليست في نسخة المحمودية. و في البداية و النهاية: ٨/ ٢٤٦، أعطيته، و معنى وليته: أعطيته برأس ماله.
[٢] في نسخة المحمودية، قد قال مرة،.