اخلاق در قرآن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٧٨ - اشاره
١- وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْاثْمِ وَ الْفَواحِشَ وَ اذا ما غَضِبُوهُمْ يَغْفِروُنَ. (شورى- ٣٧)
٢- الَّذينَ يُنْفِقُونَ فِى السَّرّاءِ وَ الضَّرّاءِ وَ الْكاظِمينَ الْغَيْظِ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ و اللَّه يُحِبُّ الُمحْسِنينَ. (آل عمران- ١٣٤)
٣- وَذَاالنُّونِ اذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ انْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيَهِ فَنادى فِى الظُّلُماتِ انْ لا الهَ الَّا انْتَ سُبْحانَكَ انّىِ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ. (انبياء- ٨٧)
٤- انَّ ابْراهيمَ لَاوَّاهٌ حَلِيمٌ. (توبه- ١١٤)
٥- انَّ ابْراهيمَ لَحَليمٌ اوَّاهٌ مُنِيبٌ. (هود- ٧٥)
٦- فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَليمٍ. (صافات- ١٠١)
٧- وَ اذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً. (فرقان- ٦٣)
٨- خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ اعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ. (اعراف- ١٩٩)
ترجمه
١- همان كسانى كه از گناهان بزرگ و اعمال زشت اجتناب مىورزند، و هنگامى كه خشمگين شوند عفو مىكنند.
٢- همانها كه در توانگرى و تنگ دستى انفاق مىكنند و خشم خود را فرو مىبرند و از خطاى مردم در مىگذرند و خدا نيكوكاران را دوست دارد.
٣- ذالنون (يونس) را (به يادآور) در آن هنگام كه خشمگين (از ميان قوم خود) رفت، و چنين مىپنداشت كه ما بر او تنگ نخواهيم گرفت (اما موقعى كه در كام نهنگ فرو رفت) در آن ظلمتها (ى متراكم) صدا زد (خداوندا) جز تو معبودى نيست منزهى تو، من از ستمكاران بودم.
٤- به يقين ابراهيم مهربان و بردبار بود.
٥- چرا كه ابراهيم بردبار و دلسوز و بازگشت كننده (به سوى خدا) بود.