خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨ - ك گوناگون
٤/ ٢ صِفاتُ الجُهّالِ
الكتاب
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ[١].
قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ[٢].
قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَ إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَ أَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ[٣].
الحديث
٩٤٣- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أطِع رَبَّكَ تُسَمّى عاقِلًا، ولا تَعصِهِ تُسَمّى جاهِلًا[٤].
٩٤٤- عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ الجاهِلَ مَن عَصَى اللَّهَ وإن كانَ جَميلَ المَنظَرِ عَظيمَ الخَطَرِ[٥].
٩٤٥- عنه صلى الله عليه و آله- لِمَن سَأَلَهُ عَن أعلامِ الجاهِلِ-: إن صَحِبتَهُ عَنّاكَ[٦] وإنِ اعتَزَلتَهُ شَتَمَكَ، وإن أعطاكَ مَنَّ عَلَيكَ، وإن أعطَيتَهُ كَفَرَكَ، وإن أسرَرتَ إلَيهِ خانَكَ، وإن أسَرَّ إلَيكَ اتَّهَمَكَ، وإنِ استَغنى بَطِرَ وكانَ فَظًّا غَليظًا، وإنِ افتَقَرَ جَحَدَ نِعمَةَ اللَّهِ ولَم يَتَحَرَّج، وإن فَرِحَ أسرَفَ وطَغى، وإن حَزِنَ أيِسَ، وإن ضَحِكَ فَهَقَ[٧]، وإن بَكى خارَ[٨]، يَقَعُ فِي الأَبرارِ، ولا يُحِبُّ اللَّهَ ولا يُراقِبُهُ، ولا يَستَحيي مِنَ اللَّهِ ولا يَذكُرُهُ، وإن أرضَيتَهُ مَدَحَكَ وقالَ فيكَ مِنَ
[١] البقرة: ٦٧.
[٢] هود: ٤٦، النهي عن السؤال بغير علمٍ لا يستلزم تحقّق السؤال ... لأنّ النهي عن الشيء لا يستلزم الارتكاب قبلًا ... ومن الدليل عليه قول نوح عليه السلام:« رَبِّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أسألَكَ مَا لَيسَ لي بِهِ عِلمٌ» في الآية التالية، ولو كان سأل شيئًا لقال: أعوذ بك من سؤالي ذلك، ليفيد المصدر المضاف إلى المفعول التحقّق والارتكاب، راجع تفسيرالميزان: ١٠/ ٢٣٦ و ٢٣٧.
[٣] يوسف: ٣٣.
[٤] حليةالأولياء: ٦/ ٣٤٥ عنأبي هريرة وأبي سعيد، إتحاف السادة: ١/ ٤٥٢ نقلًا عنالخطيب.
[٥] كنزالفوائد: ١/ ٥٦.
[٦] يقال: لَقِيتُ من فلانٍ عَنْيةً وعَناءً: أي تَعَبًا.( لسان العرب: ١٥/ ١٠٤).
[٧] الفهق: الامتلاء( الصحاح: ٤/ ١٥٤٥) والمراد به هنا أنّه فتح فاه وامتلأ من الضحك.
[٨] خار الحَرُّ والرجل يخور خُؤُورةً: ضعف وانكسر، خار الثَور يخُور خُوارًا: صاح( الصحاح: ٢/ ٦٥١).