خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨ - ٥/ ٤ بنيادهاى سنجش خرد
٤٨٧- عنه عليه السلام: رَزانَةُ العَقلِ تُختَبَرُ فِي الرِّضا والحُزنِ[١].
٤٨٨- عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: العَقلُ يَظهَرُ بِالمُعامَلَةِ، وشِيَمُ الرِّجالِ تُعرَفُ بِالوَلايَةِ[٢].
٥/ ٥ صِفاتُ العُقَلاءِ
٤٨٩- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: صِفَةُ العاقِلِ أن يَحلُمَ عَمَّن جَهِلَ عَلَيهِ، ويَتَجاوَزَ عَمَّن ظَلَمَهُ، ويَتَواضَعَ لِمَن هُوَ دونَهُ، ويُسابِقَ مَن فَوقَهُ في طَلَبِ البِرِّ، وإذا أرادَ أن يَتَكَلَّمَ تَدَبَّرَ فَإِن كانَ خَيرًا تَكَلَّمَ فَغَنِمَ، وإن كانَ شَرًّا سَكَتَ فَسَلِمَ، وإذا عَرَضَت لَهُ فِتنَةٌ استَعصَمَ بِاللَّهِ وأمسَكَ يَدَهُ ولِسانَهُ، وإذا رَأى فَضيلَةً انتَهَزَ بِها، لا يُفارِقُهُ الحَياءُ، ولا يَبدو مِنهُ الحِرصُ، فَتِلكَ عَشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بِهَا العاقِلُ[٣].
٤٩٠- عنه صلى الله عليه و آله- في بَيانِ ما يَتَشَعَّبُ مِنَ العَقلِ-: أمَّا الرَّزانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا: اللُّطفُ وَالحَزمُ، وأداءُ الأَمانَةِ وتَركُ الخِيانَةِ، وصِدقُ اللِّسانِ، وتَحصينُ الفَرجِ، وَاستِصلاحُ المالِ، وَالاستِعدادُ لِلعَدُوِّ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، وتَركُ السَّفَهِ، فَهذا ما أصابَ العاقِلُ بِالرَّزانَةِ. فَطوبى لِمَن تَوَقَّرَ، ولِمَن لَم تَكُن لَهُ خِفَّةٌ ولا جاهِلِيَّةٌ، وعَفا وصَفَحَ[٤].
٤٩١- عنه صلى الله عليه و آله: إنَّمَا العاقِلُ مَن عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أمرَهُ ونَهيَهُ[٥].
٤٩٢- عنه صلى الله عليه و آله: العاقِلُ يَستَريحُ في وَحدَتِهِ إلى عَقلِهِ، وَالجاهِلُ يَتَوَحَّشُ مِن نَفسِهِ؛ لِأَنَّ صَديقَ كُلِّ إنسانٍ عَقلُهُ، وعَدُوَّهُ جَهلُهُ[٦].
[١] غرر الحكم: ١٠٩٧٥، ٦٢٢٢، ٥٤٣٩.
[٢] شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٩٧/ ٤٠١.
[٣] تحف العقول: ٢٨، معدن الجواهر: ٧٠ نحوه، وراجع تنبيه الخواطر: ٢/ ٢٤٦.
[٤] تحف العقول: ١٧.
[٥] حلية الأولياء: ٩/ ٣٨٧ عن ذي النون المصري، الفردوس: ٣/ ٨٦/ ٤٢٤٢ عن ابن عمر، وليس فيه« ونهيه».
[٦] كنزالفوائد: ٢/ ٣٢.