الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٨١ - أقوال العلماء فيه
عيسى منهم ولاهم من عيسى. وأنا على سنة من ذلك أنّ قوماً من شيعتنا سيحبوننا حتّى يقولوا فينا ما قال اليهود في عزير، وما قالت النصارى في عيسى بن مريم، فلاهم منا ولا نحن منهم.[١] الرواية ضعيفة بمحمّد بن أورمة، ولا دلالة فيها على وثاقته.
٢. الكشّي: وجدت بخطّ جبريل بن أحمد، حدّثني محمّد بن عبداللَّه بن مهران، عن محمّد بن علي، عن محمّد بن عبداللَّه الحناط، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفية دهراً وما كان يشك في أنّه إمام.
حتّى أتاه ذات يوم، فقال له:- جعلت فداك!- إنّ لي حرمة ومودة وانقطاعاً، فأسألك بحرمةرسول اللَّه وأميرالمؤمنين ألا أخبرتني أنت الإمام الذي فرض اللَّه طاعته على خلقه، قال فقال: يا أبا خالدحلفتني بالعظيم، الإمام علي بن الحسين عليه السلام عليَّ وعليك وعلى كلّ مسلم.
فأقبل أبو خالد لما أن سمع ما قاله محمّد بن الحنفية جاء إلى علي بن الحسين عليه السلام فلما استأذن عليه فأخبر أنّ أبا خالد بالباب، فأذن له، فلما دخل عليه دنا منه، قال: مرحباً بك يا كنكر ما كنت لنا بزائر ما بدا لك فينا؟ فخر أبو خالد ساجداً شاكراً للَّهتعالى ممّا سمع من علي بن الحسين عليه السلام فقال: الحمداللَّه الذي لم يمتني حتّى عرفت.
فقال له علي: وكيف عرفت إمامك يا أبا خالد؟
قال: إنّك دعوتني باسمي الذي سمتني أُمي التي ولدتني، وقد كنت في عمياء من أمري، ولقد خدمت محمّد بن الحنفية عمراً من عمري ولا أشك إلّا وأنه إمام، حتّى إذا كان قريباً سألته بحرمة اللَّه وبحرمة رسوله بحرمة أميرالمؤمنين، فأرشدني إليك، وقال: هو الإمام عليَّ وعليك وعلى خلق اللَّه كلّهم، ثم أذنت لي فجئت،
[١]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٣٦، الرقم ١٩١.