الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٧٥ - الرواية صحيحة السند
قالت: فأقول لربّي إذ لقيته أنّك أمرتني بولايتهما.
قال: نعم.
قال: فإنّ هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما، وكثير النوا يأمرني بولايتهما، فأيهما أحب إليك.
قال: هذا واللَّه وأصحابه أحب إليَّ من كثير النوا وأصحابه، أنّ هذا يخاصم، فيقول: «مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ»[١]، «مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ»[٢] و «مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ»[٣]، فلما خرجت قال: إنّى خشيت أن تذهب فتخبر كثير النوا فتشهرني بالكوفة، اللّهمَّ إنّي إليك من كثير النوا بريء في الدنيا والآخرة.[٤]
الرواية صحيحة السند:
وجاء في روضة الكافي قريب منه بسند ضعيف.[٥] ٤. روى عن محمّد بن يحيى، قلت: لكثير النوا: ما أشد استخفافك، بأبي جعفر عليه السلام؟!
قال: لأنّي سمعت منه شيئاً لا أحبه أبداً، سمعته يقول: إنّ الأرضين السبع تفتح لمحمّد وعترته.[٦] ٥. وفي مستطرفات السرائر فيما استطرفه من كتاب أبان بن تغلب، قال: حدّثنا محمّد بن علي، قال: حدّثنا حنّان بن سدير، قال: كنا عند أبي عبداللَّه عليه السلام أنا
[١]. المائدة: ٤٤.
[٢]. المائدة: ٤٥.
[٣]. المائدة: ٤٧.
[٤]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٠٩، الرقم ٤٤١.
[٥]. الكافي: ج ٨ ص ١٠١.
[٦]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥١١، الرقم ٤٤٢.