الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٧٤ - أقوال العلماء فيه
وقال البرقي: كثير النوا كوفي عامي.
وقال الكشّي في كثير النوا:
١. علي بن الحسن، قال: حدّثني العباس بن عامر، وجعفر بن محمّد عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنّ الحكم بن عيينة، وسلمة وكثيراً، وأبا المقدام، والتمار يعني سالماً، اضلوا كثيراً ممّن ضل من هؤلاء وأنّهم ممّن قال اللَّه عز و جل «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ[١]»[٢]
الرواية صحيحة السند وأنّه أضل كثيراً من الناس.
٢. علي بن محمّد قال: حدّثني أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال، أبو عبداللَّه عليه السلام: اللّهمّ إنّي إليك من كثير النواء بريء في الدنيا والآخرة.[٣] الرواية حسنة بأبي بكر الحضرمي لممدوح، وفيها أنّ الإمام الصادق عليه السلام تبرأ منه التبرء يفيد الذم.
٣. حدّثني محمّد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، وجعفر بن محمّد بن حكيم، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن أبي بصير، قال: كنت جالساً عند أبي عبداللَّه عليه السلام إذ جاءت أم خالد التي كان قطعها يوسف تستأذن عليه، قال: فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: أيسرك أن تشهد كلامها؟
قال: فقلت: نعم- جعلت فداك!-
فقال: أما الآن فادن، قال: فأجلسني على عقبة الطنفسة، دخلت فتكلمت، فإذا هي امرأة بليغة، فسألته عن فلان و فلان.
فقال لها: توليهما!
[١]. البقرة: ٨.
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٠٩، الرقم ٤٣٩.
[٣]. المصدر نفسه: ج ٢ ص ٥٠٩، الرقم ٤٤٠.