الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٢٩ - أقوال العلماء فيه
وقال ابن حبّان: وكان يضع الحديث على الثقات كان إذا جنه اللّيل سهر عامة ليله بتذاكر الحديث ويضعه، ثم يكتبه ثم يحدّث به، لا يجوز الرواية عنه وكتابة حديثه إلّاعَلى جهة التعجب.[١] وقال يحيى بن معين: كان يكذب عدو اللَّه.
وقال عثمان بن أبي شيبة: أرى أنّه يبعث يوم القيامة دجالًا.
وقال أحمد: كان يضع الحديث وضعاً فيما نرى.[٢] وعدّه من الضعفاء: البخاري في الضعفاء الصغير، والنسائي في الضعفاء والمتروكين، والدارقطني في الضعفاء والمتروكين، والعقيلي في الضعفاء الكبير، وابن حبّان في المجروحين، وابن عدي الجرجاني في الكامل في الضعفاء، وأبي نعيم في الضعفاء، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين، والذهبي في المغني في الضعفاء.[٣] وذكره برهان الدين الحلبي في الكشف الحثيث في من رمي بوضع الحديث.[٤] وكان له علاقة خاصة بهارون الرشيد بدأت منذ عام ١٧٦ ه عندما أفتى ببطلان الأمان الذي كتبه ليحيى بن عبداللَّه بن الحسن. جاء في مقاتل الطالبيين، وتاريخ الطبري، والكامل في التاريخ واللفظ للإصفهاني: قالوا: ثم جمع له الرشيد الفقهاء وفيهم: محمّد بن الحسن صاحب أبي يوسف القاضي، والحسن بن زياد اللؤلؤي، وأبو البختري، وهب بن وهب، فجمعوا في مجلس وخرج إليهم مسرور الكبير بالأمان، فبدأ محمّد بن الحسن فنظر فيه فقال: هذا أمان مؤكّد لا حيلة فيه، وكان يحيى قد عرضه بالمدينة على مالك، وابن الداوري وغيرهم، فعرفوه أنّه مؤكّد لا
[١]. المجروحين: ج ٣ ص ٧٤.
[٢]. ميزان الاعتدال: ج ٤ ص ٣٥٤.
[٣]. الضعفاء الصغير: ص ١٢١، الضعفاء والمتروكين للنسائي: ص ٢٤٤، الضعفاء والمتروكين للدارقطني: ص ١٧١، الضعفاء الكبير: ج ٤ ص ٣٢٤، المجروحين: ج ٣ ص ٧٤، الكامل في الضعفاء: ج ١ ص ٦٣- ٦٥، الضعفاءلابننعيم: ص ١٥٧، الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي: ج ٣ ص ١٨٩، المغني في الضعفاء: ج ٢ ص ٧٢٦.
[٤]. الكشف الحثيث: ص ٢٧٦.