الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٤ - أقوال العلماء فيه
الرواية ضعيفة السند؛ لجهالة علي بن محمّد، و محمّد بن أحمد بالاشتراك بين الثقة وغيره وجهالة أبي محمّد الرازي.
٩. وكتب إبراهيم بن محمّد الهمداني، مع جعفر ابنه، في سنة ثمان و أربعين ومئتين، يسأل عن العليل، وعن القزويني أيهما يقصد بحوائجه وحوائج غيره، فقد اضطرب الناس فيهما، وصار يبرأ بعضهم من بعض.
فكتب إليه: ليس عن مثل هذا يسأل، ولا في مثل هذا يشك، وقد عظم اللَّه من حرمة العليل أن يقاس إليه القزويني سمي باسمهما جميعاً، فاقصد إليه بحوائجك ومن أطاعك من أهل بلادك أن يقصدوا إلى العليل بحوائجهم، وأن تجتنبوا القزويني أن تدخلوه في شيءٍ من أُموركم؛ فإنّه قد بلغني ما يموه به عند الناس، فلا تلتفتوا إليه إن شاءاللَّه، وقد قرأ منصور بن عباس هذا الكتاب وبعض أهل الكوفة.
الرواية ضعيفة السند؛ لجهالة إبراهيم بن محمّد الهمداني، وابنه جعفر.
١٠. محمّد بن مسعود: حدّثني علي بن محمّد، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: قرأنا في كتاب الدهقان وخط الرجل في القزويني، وكان كتب إليه الدهقان يخبره باضطراب الناس في هذا الأمر، وأنّ الموادعين قد أمسكوا عن بعض ما كانوا فيه لهذه العلّة من الاختلاف فكتب: كذبوه وهتكوه أبعده اللَّه وأخزاه، فهو كاذب في جميع ما يدعي ويصف، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك، وتوقوا مشاورته ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشر، كف اللَّه مؤنته ومؤنة من كان مثله.
الرواية صحيحة السند، والدهقان صاحب الكتاب مجهول.
١١. محمّد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمّد، قال: حدّثني محمّد بن موسى، عن سهل بن خلف، عن سهيل بن محمّد، وقد اشتبه يا سيدي على جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا، فما الذي تأمرنا يا سيدي في أمره نتولاه أم نتبرأ عنه أم نمسك عنه فقد كثر القول فيه؟