الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٣ - أقوال العلماء فيه
ووجه بتوقيع من فارس بخطّه له بالوصول- لعنه اللَّه- وضاعف عليه العذاب، فما أعظم ما اجترى على اللَّه عز و جل و علينا في الكذب علينا، و اختيان أموال موالينا و كفى به معاقباً و منتقماً، فأشهر فعل فارس في أصحابنا الجبليين وغيرهم من موالينا و لا تتجاوز بذلك إلى غيرهم من المخالفين، كيما تحذر ناحية فارس- لعنه اللَّه- و يتجنبوه و يحترسوا منه، كفى اللَّه مؤنته، ونحن نسأل اللَّه السلامة في الدين والدنيا، وأن يمتعنا بها، والسلام.
الرواية صحيحة السند، وواضحة الدلالة في لعنه وذمه وفساد رأيه وخيانته.
٧. قال أبو النضر: سمعت أبا يعقوب يوسف بن السخت، قال: كنت بسر من رأى أتنفل في وقت الزوال، إذ جاء إليَّ علي بن عبدالغفار، فقال لي: أتاني العمري رحمه الله فقال لي: يأمرك مولاك أن توجه رجلًا ثقة في طلب رجل، يقال له:
عليّ بن عمرو العطار قدم من قزوين، وهو ينزل في جنبات دار أحمد بن الخضيب.
فقلت: سماني؟
فقال: لا، و لكن لم أجد أوثق منك.
فدفعت إلى الدرب الذي فيه عليّ فوقفت على منزله، فإذا هو عند فارس، فأتيت علياً فأخبرته، فركب وركبت معه، فدخل على فارس فقام وعانقه، وقال:
كيف أشكر هذا البر.
فقال: تشكرني فإنّي لم آتك، إنّما بلغني أنّ عليّ بن عمرو قدم يشكو ولد سنان، وأنا أضمن له مصيره إلي ما يحب، فدله عليه، فأخذه بيده فأعلمه أنّي رسول أبي الحسن عليه السلام وأمره ألّا يحدث في المال الذي معه حدثاً، وأعلمه أنّ لعن فارس قد خرج، ووعده أن يصير إليه من غد، ففعل، فأوصل العمري، وسأله عمّا أراد، وأمر بلعن فارس وحمل ما معه.
الرواية ضعيفة السند بيوسف بن السخت الضعيف.
٨. ابن مسعود، قال: حدّثني على بن محمّد، قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن أبي محمّد الرازي، قال: ورد علينا رسول من قبل الرجل: أمّا القزويني فارس، فإنّه فاسق منحرف، وتكلم بكلام خبيث فلعنه اللَّه.