الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٢٩ - كتبه ورواياته
وضعفه المجلسي في رجاله،[١] وحكم على رواياته بالضعف عند دراسته، أسانيد الكافي والتهذيب وشرحهما.[٢] و درسه البهبودي في الضعفاء، وقال: الصلاة من أول اللّيل إلى آخره بدعة محرمة، ودلائل من الجهالة، ولعلّه كان قد تفطن بأمر الجواسيس، فكان يصلّي من أول اللّيل إلى آخره حتّى يعرفه بذلك كلّ من وقف عليه وترصده في أي وقت من الأوقات فلا يختلف عنه الأخبار فيقول أحد: رأيته نائماً، ويقول الآخر: وجدته يصلّي.
وقال: وأمّا كتبه المؤلفة، فلو كانت أحاديثه في التخليط والغلو منحصرة بما نسب إليه من كتاب تفسير الباطن لاستثناه ابن الوليد من سائر كتبه، ولم يقل بأنّه لابدّ من المقارنة بين كتبه وكتب الحسين بن سعيد، فهذا يشهد بأنّ ابن الوليد وتلميذه الصدوق قد رأيا في كتبه المتنوعة أشياء من التخليط فحكما بأنّ ما تفرّد به لا يعمل عليه، وهذا هو الضعف عند القدماء، ولذلك صرح به شيخنا الطوسي في رجاله، وقال: محمّد بن أورمة ضعيف، روى الحسين بن الحسن بن أبان.[٣]
كتبه ورواياته:
له عدّة كتب ذكر منها النجاشي: كتاب الوضوء، كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الصيام، كتاب الحج، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب الحدود، كتاب الديات، كتاب الشهادات، كتاب الأيمان والنذور، كتاب العتق والتدبير، كتاب التجارات و الإجارات، كتاب المكاسب، كتاب الصيد والذبائح، كتاب المزار، كتاب حقوق المؤمن وفضله، كتاب الجنائز، كتاب الخمس، كتاب تفسيرالقرآن، كتاب الرد على الغلاة،
[١]. رجال المجلسي: ص ٢٩٤.
[٢]. مرآة العقول: ج ٢ ص ٣٢٢ و ٤٢٨ و ٤٣٦ و ٤٤٩ و ج ٤ ص ٢٩٦ و ج ٥ ص ١٦ و ٣٣ و ٤٦، ملاذ الأخيار: ج ٢ ص ٥٥٧ و ج ٩ ص ٧١ و ٣٠٧ و ج ١٥ ص ١٤٧.
[٣]. معرفةالحديث: ص ١٩٣ و ١٩٤.